الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس 3 شتنبر، أمام البرلمان الإسباني، أن حكومته لم تتلقَّ من أي جهاز أمني أو هيئة دولية ما يثبت أن المغرب “خطط أو رتّب” لتدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، خلال أواخر يوليوز الماضي.
وأوضح سانشيز أن المعطيات المتوفرة لدى السلطات الإسبانية لا تتضمن، حتى الآن، أدلة تؤكد وجود تخطيط مغربي مسبق للوقائع التي شهدتها سبتة، مشدداً على ضرورة التعامل مع هذا الملف إستناداً إلى المعطيات الموثوقة المتوفرة لدى الأجهزة المختصة.
وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، أشاد رئيس الحكومة الإسبانية بمستوى التعاون القائم بين مدريد والرباط، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها تقوم على حسن الجوار والتعاون، في تأكيد على أهمية الشراكة المغربية الإسبانية في عدد من الملفات، ولا سيما الهجرة والأمن والتنسيق الحدودي.
وتأتي تصريحات سانشيز في ظل إستمرار النقاش السياسي في إسبانيا بشأن تدفقات الهجرة نحو سبتة، وما رافقها من إتهامات وتكهنات بشأن خلفياتها، في وقت تؤكد فيه الحكومة الإسبانية أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق مع المغرب بإعتباره شريكاً رئيسياً في تدبير قضايا الهجرة ومراقبة الحدود والتعاون الأمني.




