الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، تعيين هونغ كاو في منصب وزير البحرية الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تثبيت المسؤول الذي يتولى حالياً مهام الوزارة بالنيابة، وتعزيز القيادة المدنية المشرفة على القوات البحرية وقوات مشاة البحرية الأمريكية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته للتواصل الإجتماعي “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى “وطنيين” من أمثال هونغ كاو لتولي مسؤولية القوات البحرية ومشاة البحرية، معرباً عن ثقته بقدرته على مواصلة قيادة المؤسستين العسكريتين.
وأضاف الرئيس الأمريكي، “لا يرى شخصاً أفضل منه” لضمان بقاء البحرية الأمريكية وقوات مشاة البحرية “القوة الأكثر رهبة والأفضل التي عرفها العالم على الإطلاق”، في إشارة إلى الأهمية التي يوليها إدارته لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية والحفاظ على التفوق البحري للولايات المتحدة.
ودعا ترامب مجلس الشيوخ إلى المصادقة على تعيين كاو “في أسرع وقت ممكن”، بما يسمح له بمواصلة المسؤوليات التي يتولاها منذ أربعة أشهر بصفته وزيراً للبحرية بالنيابة، وإنهاء مرحلة التكليف المؤقت على رأس الوزارة.
من جانبه، رحّب هونغ كاو بتعيينه، موجهاً الشكر إلى الرئيس ترامب على الثقة التي منحه إياها. وقال، في منشور على منصة “إكس”، إن تولي قيادة القوات البحرية ومشاة البحرية يمثل “شرفاً عظيماً”، مؤكداً إعتزازه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه أفراد المؤسستين العسكريتين.
ويملك كاو مساراً مهنياً طويلاً داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية. فقد هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1975، قبل أن يلتحق بالبحرية الأمريكية سنة 1989. وبعد تخرجه من الأكاديمية البحرية الأمريكية عام 1996، عُيّن ضابطاً في العمليات الخاصة، ليواصل بعد ذلك مساره في الخدمة العسكرية ويتدرج في عدد من المسؤوليات.
ويأتي تعيينه في وقت تحظى فيه القوات البحرية الأمريكية بأهمية إستراتيجية متزايدة، في ظل تركيز واشنطن على تعزيز قدراتها البحرية ومشاة البحرية، وضمان جاهزيتهما للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية المتصاعدة على الصعيد الدولي.
ويظل تعيين هونغ كاو بحاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ حتى يصبح رسمياً ونهائياً، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مرتبطة بمسار التصديق البرلماني على إختياره لمنصب وزير البحرية.




