الإخبارية 24
إنتُخبت البطلة الأولمبية المغربية نوال المتوكل نائبة لرئيس الإتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، ممثلةً لقارتي إفريقيا وأمريكا اللاتينية، للفترة الممتدة من 2026 إلى 2029، وذلك خلال أشغال الجمع العام الإنتخابي الخامس عشر للإتحاد، المنعقد اليوم السبت بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية.
ويشكل هذا الإنتخاب محطة جديدة في المسار الرياضي والمؤسساتي لنوال المتوكل، التي تعد من أبرز الوجوه المغربية والإفريقية داخل الحركة الأولمبية الدولية، كما يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب في مختلف الهيئات الرياضية الدولية، ويعزز حضوره داخل مؤسسات الإتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.
وشهد الجمع العام الإنتخابي، الذي جمع ممثلي الدول الأعضاء في الإتحاد، تجديد الثقة في صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود رئيساً للإتحاد لولاية جديدة، فيما جرى إنتخاب البطل الأولمبي الكازاخستاني غينادي غولوفكين نائباً للرئيس، ممثلاً لقارتي آسيا وأوروبا.
ويأتي إنتخاب نوال المتوكل في هذا المنصب تتويجاً لمسار طويل حافل بالمسؤوليات الرياضية والمؤسساتية، سواء على الصعيد الوطني أو القاري أو الدولي. وتشغل حالياً منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، كما تعد عضوة في اللجنة منذ سنة 1998، حيث ساهمت على مدى سنوات في عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الحركة الأولمبية وتعزيز مشاركة المرأة في الرياضة.
وسبق للمتوكل أن تولت منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2016، كما ترأست لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية المكلفة بمتابعة الإستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، وهي مسؤولية تعكس الثقة التي تحظى بها داخل أعلى الهيئات الرياضية الدولية.
ويعزز هذا الإنتخاب حضور الكفاءات المغربية في مواقع القرار الرياضي الدولي، كما يكرس المسار المؤسساتي لنوال المتوكل، التي دخلت التاريخ بإعتبارها أول امرأة عربية وإفريقية تحرز ميدالية ذهبية أولمبية، بعد تتويجها بسباق 400 متر حواجز خلال دورة لوس أنجلوس عام 1984.




