الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تراجعت أسعار الذهب، اليوم الإثنين 14 شتنبر، بشكل طفيف، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وما يرافقه من تنامٍ للمخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون إجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي المقرر هذا الأسبوع، وما قد يسفر عنه من توجهات بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
وقد إنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,5 في المائة، ليستقر عند نحو 4327,80 دولاراً للأوقية، بعدما أنهى تعاملات يوم الجمعة على انخفاض، مسجلاً بذلك تراجعاً للأسبوع الثالث على التوالي، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، المقرر تسليمها في دجنبر المقبل، بنسبة تقارب 1 في المائة، لتصل إلى حوالي 4368,60 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة من الحذر تسود الأسواق المالية، مع إرتفاع أسعار النفط وما قد يترتب عنه من ضغوط إضافية على معدلات التضخم، الأمر الذي يعزز ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
ويُنظر إلى قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب، إذ عادة ما تتأثر جاذبية المعدن النفيس بتغيرات تكلفة الاقتراض وتوقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
تراجع معظم المعادن النفيسة
إمتد التراجع إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى خلال تعاملات اليوم الإثنين، حيث إنخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1,1 في المائة إلى 63,75 دولاراً للأوقية، كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 0,8 في المائة، ليصل إلى 1782,50 دولاراً للأوقية، بينما إنخفض البلاديوم بنسبة 0,7 في المائة إلى نحو 1290,36 دولاراً للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وسط إستمرار تقلبات أسعار السلع الأساسية وتأثيرها المحتمل على توجهات المستثمرين في أسواق المعادن النفيسة.




