الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
سجلت أسعار الذهب إرتفاعاً طفيفاً، اليوم الثلاثاء 22 شتنبر، مدفوعة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت واصلت فيه الأسواق تقييم آفاق السياسة النقدية الأمريكية وتداعياتها المحتملة على حركة المعدن النفيس.
وقد إرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى 4357.31 دولاراً للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم دجنبر، بالنسبة ذاتها، لتسجل نحو 4395 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا الإرتفاع في ظل إنخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات للجلسة الثانية على التوالي، وهو ما يوفر دعماً نسبياً للذهب، بإعتبار أن تراجع عوائد السندات يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً، ومن بينها الذهب.
في المقابل، ظلت مكاسب المعدن الأصفر محدودة بفعل إستمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، إذ يراقب المستثمرون عن كثب مؤشرات السياسة النقدية وتوقعات التضخم والنمو، لما لها من تأثير مباشر على توجهات الدولار وعوائد السندات، وبالتالي على جاذبية الذهب.
ويحظى الذهب بإهتمام واسع من المستثمرين بإعتباره أحد الأصول التي تلجأ إليها الأسواق في فترات عدم اليقين، كما تتأثر أسعاره بشكل ملحوظ بالتغيرات في عوائد السندات الأمريكية وحركة الدولار وتوقعات أسعار الفائدة.
وبالنسبة إلى باقي المعادن النفيسة، سجلت الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 66.48 دولاراً للأوقية، بينما إرتفع البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 1811.28 دولاراً للأوقية، كما صعد البلاديوم بنسبة 0.7 في المائة، ليستقر عند نحو 1309.78 دولاراً للأوقية.
وتتجه أنظار المتعاملين خلال الفترة المقبلة إلى المؤشرات الإقتصادية الأمريكية والتصريحات المرتبطة بالسياسة النقدية، إلى جانب حركة عوائد سندات الخزانة والدولار، باعتبارها من أبرز العوامل التي قد تحدد إتجاه أسعار الذهب والمعادن النفيسة في الأسواق العالمية.




