الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية أن مركز التشوير والتحكم المحلي بمحطة الدار البيضاء المسافرين شهد، مساء يوم أمس الإثنين 21 شتنبر، عطبا تقنيا أثر بشكل مباشر على حركة سير القطارات، ما تسبب في تسجيل إضطرابات وتأخيرات على عدد من خطوط الشبكة الوطنية.
وأوضح المكتب، أن محطة الدار البيضاء المسافرين تضطلع بدور محوري في منظومة تنظيم وتدبير حركة القطارات، بإعتبارها من أهم نقاط الربط السككي بالمملكة، وهو ما جعل تداعيات العطب التقني تمتد إلى عدد من المحاور، وتنعكس على إنتظام الرحلات ومواعيد وصول ومغادرة القطارات.
وفور تسجيل الخلل، جرى إستنفار الفرق التقنية والتشغيلية التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل التقنية اللازمة للتدخل ومعالجة العطب، بهدف إستعادة حركة القطارات بشكل تدريجي وضمان إستمرار الخدمة في أفضل الظروف الممكنة.
وأكد المكتب أن مصالحه تواصل تتبع حركة السير بشكل مستمر ودقيق، مع مواكبة تطورات الوضع ميدانياً، وإتخاذ التدابير التشغيلية اللازمة للحد من تداعيات الإضطراب على تنقلات المسافرين، إلى حين عودة حركة القطارات إلى وتيرتها الإعتيادية.
وفي هذا السياق، قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية إعتذاره للمسافرين عن الإزعاج والتأخيرات الناتجة عن هذا العطب التقني، معرباً عن شكره لزبنائه على تفهمهم وصبرهم خلال فترة إستعادة السير العادي للقطارات.
ويأتي هذا العطب التقني في وقت تشكل فيه محطة الدار البيضاء المسافرين نقطة إستراتيجية ضمن شبكة السكك الحديدية الوطنية، بحكم إرتباطها بعدد كبير من الخطوط والوجهات، الأمر الذي يجعل أي خلل في أنظمة التشوير والتحكم بها قابلاً للتأثير في إنتظام حركة القطارات على محاور متعددة.




