الإخبارية 24
قررت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على الإقتصاد الوطني، مواصلة صرف الدعم المباشر والإستثنائي لفائدة مهنيي قطاع نقل البضائع والأشخاص، وذلك في ظل إستمرار إرتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي وإنعكاساته على السوق الوطنية.
وجاء هذا القرار خلال إجتماع اللجنة الوزارية، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 30 شتنبر، بالرباط، حيث تم التأكيد على مواصلة آلية الدعم الموجهة لمهنيي النقل، مع إعتماد قيمة تواكب تطورات أسعار المحروقات وإرتفاعها.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا الإجراء يندرج في إطار الجهود الرامية إلى الحد من تداعيات إرتفاع تكاليف الوقود على مهنيي القطاع، وضمان إستمرارية خدمات النقل وإنتظام تموين الأسواق الوطنية، مع الحفاظ على التعريفات الحالية للنقل العمومي وتفادي أي زيادات إضافية يتحملها المواطنون.
وخلال الإجتماع، إستعرضت اللجنة وضعية التموين بالطاقة والمواد الأساسية، حيث تم التأكيد على إستمرار تزويد السوق الوطنية بالمنتجات الفلاحية والمواد الأساسية في ظروف عادية، رغم إستمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.
كما أكدت المعطيات التي تضمنها البلاغ توفر المملكة على مخزون إحتياطي من غاز البوتان والغازوال يغطي حاجيات تتراوح بين 40 و60 يوماً، بما يساهم في تأمين إستمرارية تزويد السوق الوطنية بالطاقة في ظل الظرفية الدولية الحالية.
وفي ما يتعلق بالإستفادة من الدعم، أوضحت رئاسة الحكومة أن مهنيي النقل المهني للبضائع والأشخاص سيتمكنون، كما جرى في الدفعات السابقة، من إيداع طلبات الإستفادة وفق الفئات المعنية، وذلك عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، مع إمكانية تتبع مراحل معالجة الطلبات والإستفادة من الدعم بشكل إلكتروني، عبر المنصة:
https://mouakaba.transport.gov.ma وتتبعها بشكل إلكتروني.
ويأتي إستمرار هذا الدعم في سياق حكومي يهدف إلى مواكبة مهنيي النقل أمام تقلبات أسعار المحروقات، والحفاظ في الوقت نفسه على إستقرار أسعار خدمات النقل وضمان إنتظام حركة نقل الأشخاص والبضائع وتموين مختلف الأسواق الوطنية.




