الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
سجلت أسعار الذهب إرتفاعاً خلال تعاملات اليوم الإثنين 12 أكتوبر، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وإنخفاض أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى 4206.01 دولارات للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من جلسة التداول أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر الجاري، في مؤشر على إستمرار إهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس في ظل حالة الترقب التي تسود الأسواق المالية العالمية.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم شهر دجنبر المقبل، بنسبة 0.3 في المائة، لتبلغ 4230.40 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا الأداء في سياق متابعة المستثمرين للتطورات الإقتصادية الأمريكية، ولا سيما بيانات التضخم المرتقبة، التي من شأنها أن توفر إشارات بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة. وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنسبة إلى أسواق المعادن النفيسة، بالنظر إلى تأثير السياسة النقدية الأمريكية في حركة الدولار وجاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، وفي مقدمتها الذهب.
ويستفيد المعدن الأصفر، في العادة، من تراجع الدولار، إذ يجعل إنخفاض العملة الأمريكية الذهب أقل تكلفة بالنسبة إلى حاملي العملات الأخرى، الأمر الذي قد يعزز الطلب عليه في الأسواق الدولية. كما يظل توجه الإحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة أحد العوامل الأساسية المؤثرة في تحركات أسعاره.
وفي السياق ذاته، سجلت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً خلال تعاملات اليوم، إذ إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المائة، لتصل إلى 61.12 دولاراً للأوقية.
كما زادت أسعار البلاتين بنسبة 1 في المائة، لتبلغ 1704.70 دولارات للأوقية، في حين صعد البلاديوم بنسبة 1.2 في المائة، مسجلاً 1161.81 دولاراً للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة صدور المؤشرات الإقتصادية الأمريكية، التي ستساعد المستثمرين على تقييم إحتمالات تغيير أسعار الفائدة واتجاهات الدولار، بما قد ينعكس على حركة الذهب وباقي المعادن النفيسة في الأسواق العالمية.




