أفادت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم الإثنين 5 أبريل، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 132 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 498 ألفا و329 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة من خلال النشرة ذاتها، أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 241 حالة شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 485 ألفا و162 حالة شفاء بنسبة تعاف تبلغ 97,4 في المائة.
وأشارت المعطيات المعلن عنها أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 1370,4 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 0,4 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 4310 حالات، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 37 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 452 حالة، 18 منها تحت التنفس الإصطناعي الإختراقي، و234 تحت التنفس الإصطناعي غير الإختراقي.
وأشار المصدر ذاته، أن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد-19، فقد بلغ 14,3 في المائة، فيما بلغ مؤشر توالد الحالات 1,10، وفيما يخص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 7 حالات وفاة وتوزعت حسب الجهات على الشكل التالي: ثلاث حالات وفاة بجهة الدار البيضاء سطات، حالة وفاة واحدة بكل من جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة مراكش آسفي وجهة الداخلة وادي الذهب وجهة طنجة تطوان الحسيمة، ليستقر بذلك إجمالي الوفيات في 8857 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: جهة الدار البيضاء سطات 70 حالة، جهة الرباط سلا القنيطرة 23 حالة، جهة مراكش آسفي 16 حالة، جهة الداخلة وادي الذهب 6 حالات، جهة سوس ماسة 5 حالات، فيما سجلت 4 حالات بكل من جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة بني ملال خنيفرة.
وأضافت مصالح وزارة الصحة أنه تم تسجيل 2 حالات بجهة الشرق، فيما سجلت حالة إصابة واحدة بكل من جهة فاس مكناس وجهة العيون الساقية الحمراء.
وأشارت النشرة ذاتها، أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 4 ملايين و352 ألفا و033 شخصا؛ فيما إستفاد 3 ملايين و951 ألفا و23 شخصا من الحقنة الثانية إلى حدود اليوم الإثنين 5 أبريل.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الإلتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي بإستمرار، والإنخراط في التدابير الإحترازية التي إتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




