في إطار تعزيز التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومجموعة البنك الدولي، تباحث سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وإدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة 30 أبريل، مع السيد Jesko Hentschel، مدير العمليات بالبنك الدولي بمنطقة المغرب العربي، والسيد Xavier Reille، مدير مكتب المغرب العربي بمؤسسة التمويل الدولية، وذلك بحضور مسؤولين عن الوزارة وخبراء عن مجموعة البنك الدولي.
وقد كان اللقاء فرصة للتباحث حول أولويات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب وسبل التعاون بين الوزارة ومجموعة البنك الدولي من أجل تنفيذها، تماشيا مع أوراش إصلاح قطاع التعليم العالي والبحث العلمي على النحو المنصوص عليه في القانون الإطار 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
كما تم التركيز خلال هذا اللقاء، على الخيارات الإستراتيجية الكفيلة برفع تحديات القطاع والتي من شأنها أن تجعله أكثر فعالية وإنصافا وإستدامة، أخذا بعين الإعتبار الممارسات الفضلى على الصعيد الدولي.
وقد أكد أمزازي خلال هذا اللقاء أن التعليم والتكوين يحتلان مكانة مركزية في النموذج التنموي الجديد بالمغرب ولا يمكن بأي حال من الأحوال، التغاضي عن مساهمتهما الفاعلة في النمو الإقتصادي والتنمية البشرية. مضيفا أنه يمكن للتعليم العالي والبحث العلمي، ولا سيما من خلال التكوين وتعزيز الرأسمال البشري، أن يساهما في تحفيز الإنتاجية وخلق القيمة المضافة وبالتالي في بزوغ أقطاب إقتصادية وصناعية شاملة ومندمجة على مستوى جميع جهات المملكة.
في نفس السياق، أضاف إدريس أوعويشة “أننا نرحب بهذا التعاون مع البنك الدولي من أجل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب وبمواكبته لنا في تنزيل مختلف أوراش الإصلاح التي أطلقها القطاع، ولا سيما تلك المتعلقة بالحكامة الجيدة وضمان الجودة والرقمنة، آخدين بعين الإعتبار العدالة المجالية”.
من جانبه، صرح السيد Jesko Hentschel أنه خلال هذا اللقاء مع السيدين الوزيرين، ناقشنا الدور الرئيسي للتعليم العالي كمحفز للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، كما أكد أنه “تماشياً مع التزامنا بتعزيز الرأسمال البشري في المغرب، فإن مجموعة البنك الدولي على إستعداد لدعم الإصلاحات التي حددتها الوزارة لتعزيز فعالية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتيسير ولوج الخريجين الشباب إلى سوق العمل”.




