أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شركات اقتصادية حكومية وأخرى خاصة بإنهاء علاقاتها التعاقدية مع شركات مغربية، بدعوى أنها تمس بـ” المصالح الحيوية والأمنية” لبلاده.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الرئيس عبد المجيد تبون، أصدر توجيها رئاسيا للحكومة ولمسؤولي الشركات الإقتصادية بخصوص تعاقد مؤسسات حكومية وخاصة مع كيانات أجنبية.
وأشارت المصادر ذاتها،أن التوجيه تحدث عن تلقي تقارير كشفت عن إفراط مؤسسات إقتصادية حكومية وخاصة في التعاقد مع كيانات أجنبية على نحو لا يراعي المصالح الإستراتيجية والإقتصادية للبلاد.
ووفقا للمصادر ذاتها، فالصفقات التي أثارت غضب الرئيس الجزائري تتعلق بإقتناء برمجيات لشركات التأمين “أس أ أ” و”لاكار”، من عند الشركة المغربية “أوراس”، حيث دفع كل متعامل ما يتجاوز 50 مليار سنتيم سنة 2005 لتثبيت هذه البرمجيات، في حين تدفع كل شركة مبلغ 5 ملايير سنتيم سنويا للشركة المغربية مقابل خدمات الصيانة والتحيين، أما فيما يتعلق بمتعامل الهاتف النقال “جازي”، فالأمر مرتبط بتصوير الومضات الإشهارية من طرف وكالة خاصة تحت عنوان “نحي اللغية” وغيرها والتي تمت في فرنسا والمغرب وتونس.
ووجه تبون، أوامر لوزير المالية بمنع تحويل الأرباح الخاصة بعقود من هذا النوع للخارج، كما أمهل المسؤولين المعنيين مهلة أقصاها 10 أيام لوضع حد نهائي لهذه العلاقات.




