كشف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني معطيات جديدة عن مساهمة المهاجرين المغاربة في إحتياطي المغرب من النقد الأجنبي، وكذا مساعدة أسرهم إجتماعيا.
وأشار سعد الدين العثماني يوم أمس الثلاثاء، أن التحويلات المنتظمة والمتزايدة لمغاربة العالم تعتبر ثاني مصدر للعملة الأجنبية.
رئيس الحكومة الذي كان يتحدث يوم أمس الثلاثاء 22 يونيو، خلال أشغال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أشار أنه بخلاف التوقعات المرتبطة بجائحة كورونا، عرفت التحويلات المالية إلى المغرب خلال سنة 2020 إرتفاعا ب 5 في المائة، حيث بلغت تلك التحويلات حوالي 68 مليار درهم، ما يمثل 6,5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مقابل 64,9 مليار درهم خلال سنة 2019، وهو المبلغ نفسه المسجل أيضا سنة 2018.
كما بلغت التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج 28,8 مليار درهم برسم الأشهر الأربعة الأولى لسنة 2021، مقابل 19,84 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بإرتفاع وصل %45,3 في المائة مقارنة مع نهاية أبريل 2020 .
كما أكد رئيس الحكومة أن أهمية هذه التحويلات تتمثل في كونها تدعم بشكل كبير رصيد البلاد من النقد الأجنبي، حيث شكلت التحويلات برسم سنة 2020 حوالي 20% من إحتياطي النقد الأجنبي الذي بلغ ما يقرب 320 مليار درهم.
وأشار سعد الدين العثماني أن أكثر من ثلاثة أرباع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج توجه لدعم أسرهم في المغرب وذلك رغم الظرفية المرتبطة بالأزمة الصحية في مختلف بلدان الإستقبال.
إلى جانب ذلك فقد مكنت قوة تضامن مغاربة العالم مع بلادهم خلال الجائحة وخاصة الخبراء المغاربة العاملين بكبريات المؤسسات الطبية والدوائية من نقل خبرات مهمة وربط الجسور مع مراكز البحث عبر العالم، بحسب رئيس الحكومة.




