أجرى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني صباح يوم أمس الجمعة 25 يونيو، بالرباط لقاء عبر الإتصال المرئي عن بعد مع السيدة أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، التي كانت مرفوقة بطاقم هام من مسؤولي البنك.
وفي مستهل هذا اللقاء هنأ رئيس الحكومة السيدة أوديل رينو باسو على إنتخابها رئيسة للبنك شهر أكتوبر 2020 وعبر لها عن سعادته لإحتضان المغرب للإجتماعات السنوية لمحافظي البنك شهر مايو 2022 بمراكش.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لإستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حيث أعرب الجانبان عن إرتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.
كما أكد سعد الدين العثماني على تطلع المملكة للدفع بالشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في إطار الإستراتيجيات والبرامج الإصلاحية الهامة، خاصة في مجال حكامة المؤسسات العمومية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، ومشاريع البنية التحتية وتطوير المقاولات الصغيرة والمتوسطة.
وعبرت السيدة أوديل رينو باسو من جانبها عن إعجابها بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية من موانئ ومطارات وشبكات سككية وطرقية ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، كما عبرت عن إعجابها بجهود المملكة في مواجهة تداعيات الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد 19.
كما تطرق الجانبان من جهة أخرى لآفاق التعاون في إطار إستراتيجية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية التي تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، تتجلى في دعم التماسك الإجتماعي وتقليص الفوارق، وتقوية القطاع الخاص وتنافسية الإقتصاد الوطني، والتحول الطاقي والإكلوجي.
وبهذا الصدد دعا رئيس الحكومة رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى مواكبة جهود المغرب لتعزيز الإندماج الإفريقي على ضوء التجربة الرائدة التي إكتسبها في إطار السياسة الإفريقية للمملكة، والتواجد الهام والوازن للقطاع الخاص المغربي في القارة الإفريقية، في قطاعات حيوية من قبيل الفلاحة والإتصالات والبنيات التحتية والتمويل البنكي وغيرها.




