وتندرج إقامة هذا المستشفى الميداني في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية على الصعيد الوطني بصفة عامة وبجهة مراكش آسفي بصفة خاصة، والمتسمة بإرتفاع ملحوظ في عدد حالات الإصابة بكورونا، وحالات الإستشفاء مع ما تمثله من ضغط إضافي على المنظومة الصحية.
وسينضاف هذا المستشفى الميداني إلى خيمة مرضى “كوفيد-19” المقامة بمستشفى إبن طفيل التابع للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، والتي تعد بدورها بمثابة مستشفى ميداني مخصص لإستقبال حالات الإصابة الحرجة بالفيروس.




