توفي صباح اليوم الثلاثاء 5 أكتوبر، بإحدى مصحات الرباط، الملحن محمد بلخياط، عن سن 70 عاما، بعد مرض لم يمهله طويلا، كما علم لدى أسرة الفقيد.
محمد بلخياط من مواليد سنة 1951 بمدينة الرباط، عمل أستاذا بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص بالرباط لمادتي الموسيقى النظرية “الصولفيج” والعزف على آلة العود، لمدة تزيد عن الأربعين سنة، علاوة على أنه كان ملحنا معتمدا لدى الإذاعة الوطنية والجوق الملكي.
وقد ساهم محمد بلخياط في تجديد الأغنية المغربية العصرية، وتطعيمها بالتراث المغربي الغني بتنوعه الفولكلوري، كما كان ملتزما بأصول الأغنية المغربية على مستوى التلحين وتوظيف الإيقاعات والمقامات المغربية على الخصوص، كما ساهم في بروز أسماء كثيرة.
وقد تعامل محمد بلخياط مع العديد من كتاب الكلمات المغاربة والأصوات المغربية، من بينهم الراحل عماد عبد الكبير في أغنيتي “راجع لي ثاني بالأفراح” و”أحبابنا ما أحلى ملقاكم”، والفنانة فاطمة مقدادي في أغنيتي “صحايبي”، وأغنية “الغربة” التي أسندها للفنان محمد الغاوي.
وبالإضافة إلى العديد من الأغاني الوطنية والملحمية التي كان يبدعها في المناسبات الوطنية المجيدة، تعامل الملحن الراحل كذلك مع الفنانة نعيمة سميح والفنان البشير عبدو والفنانة أمل عبد القادر.




