بمناسبة الذكرى الـ 66 لعيد الإستقلال المجيد، نظمت المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح يوم أمس السبت 20 نونبر، بدار الشباب مولاي رشيد بالدار البيضاء، ندوة بعنوان : “الدبلوماسية الموازية رهان الإستقلال والوحدة الوطنية”، وقد حضر هذه الندوة مجموع من الأساتذة الذين قامو بتأطير الندوة إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني المحلي.
وقد أكد المصطفى بلقطيبية رئيس المنظمة من خلال كلمة خص بها “الإخبارية 24” أن هذا اليوم يعد مناسبة نستحضر من خلالها جميعا بكل إجلال وتقدير المحطات الجهادية والنضالية الخالدة لإستقلال المغرب، وأضاف أننا نجتمع اليوم وبلادنا تحتفل بالذكرى 66 لعيد الإستقلال المجيد، نحتفل بها وبلادنا تخطو خطوات جادة نحو البناء والنماء تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده.
وأضاف بلقطيبية، أن هذه الذكرى تشكل حدثا كبيرا، ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث، لما حملته هذه اللحضة من مبادئ مازالت روحها تغذي عزيمة الشعب المغربي، من أجل إرساء ملكية دستورية وديمقراطية، تضمن الحريات الفردية والجماعية، والمساهمة في الحياة الدولية بشكل يحترم سيادة المغرب.

إن إحياء ذكرى عيد الاستقلال يندرج ضمن مبدأ عام وهو جعل تاريخ الأمة المغربية حيا في نفوس جميع المغاربة وخاصة شباب اليوم، وإحياء هذه الذكرى هو تقديم المثال للذين أخلصوا لهذه الأمة، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل عزتها ورفعة شأنها، وهو كذلك إعتناء وحفظ لأصالة أمتنا ووفاء للتاريخ وأداء للأمانة في أعناقنا.
فذكرى عيد الإستقلال مناسبة تروم إلى إستحضار ما تطفح به من دروس وعبر تدعو إلى التحلي بقيم الوطنية الصادقة والتشبع بفضائل المواطنة الحقة والتي ما أحوج الأجيال الصاعدة والقادمة إلى النهل من ينابيعها لما تذكيه من حماس في نفوس الشباب والناشئة.
وأشار رئيس المنظمة، أنه بهذا الإحتفال فإن المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تستهدف بالأساس تذكير الأجيال الصاعدة بمغزى بعض المحطات البارزة في مسيرة كفاح الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي من أجل الحرية والإستقلال والدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية.
وقد تم في ختام الندوة توزيع شواهد تقديرية على المشاركين، كما تمت قراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل إستقلال الوطن.




