أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 14 يناير، عبر تقنية الإتصال المرئي، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإقليمي والتجارة الدولية، ووزير النقل والمترو في جمهورية موريشيوس، السيد آلان جانو.
وبهذه المناسبة، رحب الوزيران بعلاقات الصداقة القائمة بين البلدين، مؤكدين على رغبتهما المشتركة في تنشيط التعاون الثنائي، من خلال تحديد المجالات القادرة على إحداث نقلة نوعية، وتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين.
كما إتفق الوزيران على بدء دينامية جديدة للتعاون القطاعي من خلال دعوة وزراء البلدين للتفاعل من أجل تقييم تنفيذ الإتفاقيات الموقعة سابقاً وتحديد الإجراءات والمشاريع التي يتعين القيام بها في القطاعات الرئيسية بشكل مشترك، مثل الصحة والطاقات المتجددة وتقنيات المعلومات.
كما أكد “بوريطة” و “جانو” على أهمية إقامة تعاون طموح ومثمر في القطاعات البحرية، مثل البنى التحتية للموانئ والنقل البحري وصيد الأسماك وتربية الأحياء المائية وحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه والطاقات البحرية المتجددة.
ومن أجل تعزيز الإطار القانوني للعلاقات المغربية الموريشيوسية، إتفق الوزيران على التوقيع قريباً على اتفاقية تتعلق بإنشاء اللجنة المشتركة للتعاون المغربي الموريشي.
وإدراكا منهما لأهمية تطوير شراكتهما في المجال الإقتصادي، إتفق الوزيران على تكثيف التبادلات التجارية التي لا تزال دون مستوى إمكانات البلدين، وتشجيع دينامية الإستثمار المتبادل بين المغرب وموريشيوس، كما دعيا الفاعلين الإقتصاديين لمضاعفة مهامهم لإستكشاف فرص التجارة والإستثمار في البلدين.
وعلى المستوى متعدد الأطراف، أكد الوزيران على تشبثهما بتعزيز التشاور والتنسيق وتضافر الجهود على جميع المستويات، وفي مختلف القضايا الإقليمية والقارية ذات الإهتمام المشترك.
كما سلط الوزيران الضوء على أهمية موضوع تغير المناخ وضرورة تكثيف العمل المناخي من أجل إفريقيا مرنة، لا سيما من خلال لجنة المناخ الثالثة الخاصة بالدول الجزرية التي تم إحداثها بفضل المبادرة الملكية التي تم إطلاقها سنة 2019 في مراكش خلال قمة العمل المناخي.
كما أشاد “جانو” بجهود المغرب في مجال مكافحة وباء كوفيد-19، مؤكدا أن إنتاج اللقاح في المغرب يعد خطوة مهمة في مكافحة الوباء على المستوى الإفريقي.
كما إتفق الطرفان على الدعم المتبادل لترشيحات المغرب وموريشيوس على مستوى آليات التعاون الإقليمي والدولي.




