على إثر الحادث المؤلم الذي أصاب الجميع بالحسرة والأسى، والذي غيب الطفل “ريان أورام” نتيجة سقوطه ببئر، والذي تابع المغاربة وعدد من الدول العربية والأجنبية لحظات محاولة إنقاده، بكل تضامن وتعاطف إنساني.
وأمام هذا الحدث الأليم أعرب محمد ساجد الأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري، ومعه جميع أعضاء أسرة الحزب الذين تابعوا بدورهم بكل تعاطف وتضامن دقائق ولحظات هذه الفاجعة، عن تعازيهم الحارة لأسرة الطفل ريان الصغيرة والكبيرة، الذي إنتقل الى جوار ربه في ظل أجواء شغف وترقب الجميع أن يخرج سالما، ولكن قضاء الله وقدره كان أسبق.
وأضاف محمد ساجد أنه لا يسعنا إلا أن نحيي بإجلال وإكبار المتابعة الملكية الحنونة، والعناية الخاصة من أجل إنقاد الفقيد، ومواساة الأبوين الموجوعين في فلدة كبدهما.
كما أعرب ساجد عن تقديره للجهود الجبارة، والحرص الشديد الذي بذلته مختلف الفرق والأطقم الإدارية، والإنقاذية والأمنية، والصحية في إنقاد الفقيد، وسط تعاطف منقطع النظير وتضامن إنساني مشهود.
رحم الله الطفل “ريان أورام” وأسكته فسيح جناته وألهم أهله ودويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون.




