وفضلاً عن الانتهاك العام “لقواعد السلامة” والحفاظ على النظام في أستاد عبدولاي-وادي في ديامنياديو بالقرب من العاصمة دكار، أشارت لجنة الإنضباط في “فيفا” إلى إجتياح أرض الملعب، رمي مقذوفات، إستخدام الليزر والقنابل الدخانية على المدرجات، بالإضافة إلى لافتة “مسيئة”، في المباراة التي حسمها ساديو مانيه ورفاقه أمام زميله في ليفربول الإنكليزي محمد صلاح بركلات الترجيح 3-1 بعد التعادل 1-1 بمجموع المباراتين.
كما فرضت “فيفا” غرامة مالية على السنغال بقيمة 175 ألف فرنك سويسري (نحو 180 الف دولار) بالإضافة إلى خوض مباراة دون جماهير، ضمن لائحة طويلة من العقوبات كشف عنها الإتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الإثنين.
كما غرّم المنتخب المصري ستة آلاف فرنك سويسري بسبب سوء سلوك الفريق، وكان الإتحاد المصري تقدم بشكوى إلى الإتحاد الدولي على خلفية أحداث مباراة السنغال والمضايقات التي تعرض لها.
كما غُرّم الإتحاد الجزائري 3 آلاف فرنك سويسري بسبب رمي مقذوفات وإشعال قنابل دخانية خلال الملحق الذي خسره بشكل دراماتيكي مع الكاميرون في البليدة (1-صفر و1-2 بعد التمديد).
وهكذا يكون الإتحاد الدولي قد إكتفى بغرامات مالية وعقوبات إنضباطية، فيما كان الإتحاد الجزائري يأمل في إعادة المباراة معترضا على “التحكيم الفضائحي” للغامبي بكاري غاساما.
وأقصي “محاربو الصحراء” في الرمق الأخير بهدف من كارل-توكو إيكامبي (120+4)، بعدما سجلوا هدفا في الدقيقة 118 كان كفيلاً بايصالهم إلى المونديال القطري نهاية العام الجاري.
كما غرم الإتحاد الدولي لكرة القدم، المغرب 30 ألف فرنك سويسري خلال فوزه على الكونغو الديموقراطية 4-1 إيابا بعد تعادلهما 1-1، وذلك لرمي مقذوفات، إشعال قنابل دخانية وإغلاق المنافذ، مقابل غرامة بخمسة آلاف فرنك للكونغو الديموقراطية لرمي مقذوفات.
لكن الأخيرة منيت بغرامة كبيرة بلغت 120 ألف فرنك سويسري مع عقوبة خوض مباراة دون جماهير لمخالفاتها في مباراة الذهاب بينهما في 25 مارس.
وحصلت إيران المتأهلة إلى المونديال على تحذير لفشلها في ضمان الأمن وعدم الإمتثال إلى قواعد السلامة خلال مواجهة العراق في 27 يناير الماضي.




