الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
قام وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد ايت طالب، مرفوقا بوالي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، وعامل إقليم طرفاية، يوم أمس الثلاثاء 17 ماي، بزيارة عمل لمدينتي طرفاية والعيون، للإطلاع على وتيرة سير أشغال بناء بعض المؤسسات الصحية، وزيارة مرافق صحية أخرى، بالإضافة إلى إعطاء إنطلاقة العمل بالنظام المعلوماتي المندمج على مستوى المركز الصحي 20 غشت بمدينة العيون، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل القطاع الصحي، ومن أجل تقريب الخدمات العلاجية والإستشفائية من المواطنات والمواطنين،
فعلى مستوى مدينة طرفاية، قام آيت طالب والوفد المرافق له بزيارة تفقدية لسير عملية بناء المستشفى الإقليمي بطرفاية، والذي تم تشييده على مساحة 8 هكتارات بميزانية إجمالية تناهز 20 مليون درهم، وتقدر طاقته السريرية بنحو 70 سريرا.
وتتكون هذه المؤسسة الصحية من عدة مرافق إستشفائية تضم على الخصوص مصلحة للإستقبال وأخرى للمستعجلات، ومستشفى النهار والإستشارات الخارجية والفحوصات الوظيفية، ومركبا جراحيا وقاعة للتعقيم، بالإضافة إلى قاعة للإنعاش وأخرى للمواليد الجدد، فضلا عن مصلحة للتصوير بالأشعة، وصيدلية ومرافق أخرى صحية وإدارية، وسيؤمن هذا المستشفى فحوصات طبية عامة وأخرى متخصصة في طب النساء والتوليد والأطفال، بالإضافة إلى العمليات الجراحية.
وعلى مستوى مدينة العيون، قام وزير الصحة بزيارة تفقدية لمشروع تشييد المركز الإستشفائي الجامعي، الذي تقدر مساحته الإجمالية بأزيد من 95 ألف متر مربع بسعة سريرية تناهز 500 سرير. وستتكون هذه البنية الصحية الجديدة من قطب طبي جراحي سيؤمن إستشفاء طبيا وجراحيا كاملا للحالات الحرجة، بالإضافة إلى مصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير بالأشعة، وقطبا لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى مصلحة للتكفل الطبي بأمراض الكلي، ومستشفيات للنهار للجراحة وأخرى متخصصة في طب الأطفال، ومصالح للإستشارات الوظيفية، كما سيضم قطبا لصحة الأم والطفل، وقطبا للصحة النفسية، بالإضافة إلى مصالح أخرى طبية وإدارية.
كما قام آيت طالب بزيارة المركز الجهوي للأنكولوجيا بالعيون، والذي يتألف من وحدات للفحص، والعلاج بالأشعة، والعلاج الكيميائي- المستشفى النهاري، وصيدلية، ومصلحتين للإستشفاء بالعلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة، فضلا عن الإدارة والمصالح العامة، وبزيارة تفقدية للمركز الإستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، حيث إطلع على خدمات المركز المرجعي للصحة الإنجابية الذي تم بناؤه على مساحة تقدر بنحو 670 متر مربع، بميزانية تناهز 5.5 مليون درهم، ويضم قاعة للتصوير الإشعاعي للثدي، وقاعة للفحص بالموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى قاعة خاصة بفحص عنق الرحم، كما يضم قاعات للإستشارات الطبية المتخصصة في سرطان الثدي وعنق الرحم، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.
وعلى مستوى المركز الصحي 20 غشت، أعطى وزير الصحة إنطلاقة العمل بالنظام المعلوماتي المندمج، والذي يعتمد على ملف المريض، حيث سيمكن المرضى من التوفر على ملف رقمي طبي يخول لهم العلاج على مستوى الجهة وكذلك على المستوى الوطني.
وعلى هامش هذه الزيارة، أعطى الوزير إنطلاقة أشغال إعادة توسعة وتأهيل المركز الإستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، حيث ستتم توسعته بمساحة إضافية تناهز 7742 متر مربع، وستعزز طاقته السريرية بنحو 70 سريرا، كما سيتم تعزيزه ببناء وحدة تقنية للوضع تتكون من 10 قاعات، بالإضافة إلى مصلحة للأمومة تتألف من 60 سريرا، فضلا عن مصلحة للإنعاش من 10 أسرة. كما ستشمل الأشغال توسعة وتأهيل المركب الجراحي بـ 5 قاعات جديدة، فضلا عن بناء وحدة للتعقيم ومرافق تقنية وإدارية.
وتأتي هذه المشاريع في إطار تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، وكذا في إطار تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية لاسيما في الشق المتعلق بتعزيز العرض الصحي وتأهيله.




