الإخبارية 24 / عباس كريمي
نظرا للأزمة التي تعرفها المقبرة الخاصة بدفن الموتى بعلي اسحاق، بعد إمتلائها والتي لم يبق منها إلا رقعة صغيرة جدا صالحة للدفن، وما سينتج عن ذلك من متاعب للناس للبحث عن أرض صالحة للدفن دون جدوى، جاء الفرج أخيرا بعدما وهب أحد المحسنين أرضا للمجلس الجماعي لحل المشكل، والتي تقدر مساحتها بهكتار تقريبا والتي ستخصص لدفن موتى المسلمين.
وأفادت مصادر جريدة “الإخبارية 24” أن المجلس الجماعي سيعمل على تسييجها وتسويرها قريبا، وأن الساكنك قد إستبشرت بهذه البادرة من المحسن، ملتمسين حسب تصريحاتهم من المجلس الجماعي للمدينة، التعجيل بالتسوير وكذا الإلتفاتة إلى حالة المقبرة الحالية، وذلك بتثبيت أعمدة كهربائية للإنارة قصد إضاءتها، خصوصا أن الذيت يأتون إليها لأجل دفن موتاهم يستعينون بهواتفهم وبعض وسائل الإنارة اليدوية، لأن المصباح الوحيد بالمقبرة، لا يفيء بالغرض، وتسويرها لمنع الكلاب الضالة والغرباء من الولوج إليها .




