بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المؤرخة الإسبانية “ماريا روزا دي مادارياغا”.
وأشار جلالة الملك محمد السادس من خلال هذه البرقية، أنه تلقى ببالغ التأثر وعميق الأسى نبأ وفاة هذه المؤرخة التي كرست أبحاثها للعلاقات بين إسبانيا والمغرب، وهو موضوع خصصت له الراحلة معظم دراساتها الرصينة من خلال تناوله بمنتهى الحياد، الأمر الذي أكسبها إحترام نظرائها الإسبان والأجانب على حد سواء.
وأشارت برقية جلالة الملك، إلى أنه بوفاة الراحلة دي مادارياغا، يفقد البحث التاريخي أحد أكثر أصواته موثوقية وأفضلها إطلاعا على الواقع التاريخي للعلاقات المغربية الإسبانية، لاسيما خلال النصف الأول من القرن العشرين.
وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك محمد السادس لأسرة الراحلة وأقربائها عن تعازيه الحارة ومشاعر تعاطفه الصادقة، سائلا العلي القدير أن يتقبلها في ملكوته الأعلى.




