قررت جمهورية البيرو اليوم الخميس 18 غشت، سحب الإعتراف بالجمهورية الصحراوية، وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان، معبرة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.
كما عبرت البيرو، في بلاغ صادر عن وزارة العلاقات الخارجية، عن “إحترامها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وسيادتها الوطنية، وكذا لمخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية.
وأشار البلاغ ذاته، أن هذا القرار تم إتخاذه عقب المحادثة الهاتفية بين وزير العلاقات الخارجية البيروفي “ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي”، و”ناصر بوريطة” وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
كما أوضح البلاغ، أن هذا القرار إتُّخذ إنسجاما مع الشرعية الدولية المنصوص عليها في ميثاق منظمة الأمم المتحدة، وفي إحترام كامل لمبادئ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
كما يأتي “لدعم الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي ودائم وتوافقي للنزاع حول الصحراء”.
وأضاف المصدر ذاته، أنه “أخذا بعين الإعتبار عدم وجود أي علاقة ثنائية فعلية إلى حدود اليوم، قررت حكومة جمهورية البيرو سحب إعترافها” بالجمهورية الصحراوية و”قطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، مضيفا أنه “سيتم إخبار منظمة الأمم المتحدة بهذا القرار”.
وأنه “طبقا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء، فإن حكومة جمهورية البيرو تعرب عن تقديرها وتحترم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي”.
وخلص المصدر ذاته، أن “الحكومتين إتفقتا على تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال التوقيع الفوري على خارطة طريق متعددة القطاعات تشمل المشاورات السياسية الدورية، والتعاون الفعلي في المجالات الإقتصادية والتجارية والتعليمية والطاقية والفلاحية والأسمدة”.




