الإخبارية 24 / عباس كريمي
بحضور القابض الإقليمي وموظفي الجماعات الترابية بدائرة إمنتانوت بالقباضة مساء اليوم الثلاثاء 30 غشت، نظم أطر وأعوان القباضة حفلا خاصا بمناسبة إنتقال القابض السابق “سلام إسماعيل” إلى مدينة المضيق.
وقد سادالحفل جو من التأثر بانتقال نظرا لما تركه القابض السابق من أثر طيب وسط الجميع، بفعل طيبوبته وتفانيه وجديته وإحترامه للجميع، منذ تحمله المسؤولية بالإقليم.
وفي البداية تدخل “السالمي السايح” الخازن الإقليمي بشيشاوة وإعتبر الأطر بالقباضة والموظفين بالجماعات الحاضرين، لحمة خاصة ومفخرة بالإقليم، لأنهم يعتبرون دعامة لإنجاح كل أعمال القباضة بإعتبارهم طاقم كبير وجب الإفتخرا و الإعتزاز به، وعدم تبخيس خدماته، لما يحظون به من تفان وخبرة وثقافة، وأكد على أنه كخازن معتز بهؤلاء الشباب، ومستعد للتعامل معهم.
كما أثنى على القابض المنتقل وإعتبره كنزا ودعامة للقباضة، ومفخرة رفقة طاقمه الإداري الذي وجب الإعتزاز به، وتمنى للقابض المغادر النجاح في مهامه الجديدة بمدينة المضيق.

القابض الجديد بالمسؤولية “محمد بنحيدة” الذي يعتبر إبن الدار، كما أكد على ذلك الخازن الإقليمي، نظرا لأنه يشتغل بالقباضة تدخل بدوره ذكر بخصال القابض “إسماعيل سلام”، وإعتبر اللحظة جد صعبة نظرا لما يتمتع به القابض من خصال ومحبة في وسط الأطر والموظفين.
هذا وأكد على أنه مستعد لتتمة مشوار القابض السابق بتعاون مع الجميع لإتمام قاطرة المهام.
كما تدخل كلا من الإطار الجماعي “عمر الصو اب” و”عبد الله البوتكاني” و “عبد الكريم” الإطار بالقباضة، و”إبراهيم” الإطار بالمحكمة الإبتدائية، ورئيس جماعة سيدي غانم، والإطار الجماعي “إبراهيم بطلجان”، والموظف بالقباضة “كمال المازغي” الذين لخصوا مداخلتهم في ذكر مناقب وخصال وطيبوبة القابض السابق، الذي إعتبروه عملة ناذرة، وإطار كفؤ يشهد له الجميع بالمسؤولية وبالتعاون مع الجميع وبالاستقامة وحسن التعامل.
وفي الأخير قدمت للمحتفى به هدايا رمزية، كانت كفيلة بالتعبير عن إعتزازهم وتقديرهم لشخصيته كمسؤول كفؤ، كما أجمع على ذلك أطر وموظفي الجماعات بالإقليم، وكما عبر عنه الخازن الإقليمي في شهادته إلى جانبهم.




