الإخبارية 24 / عباس كريمي
تذمر عارم وسط أباء وأولياء تلاميذ وتلميذات ثانوية إبن الهيثم التأهيلية بإمنتانوت، تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد الذي جانب الصواب وخالف مذكرة وزير التعليم التي نصت على الإنطلاقة الفعلية اليوم الإثنين 5 شتنبر 2022.
جمعية الأباء التي كانت حاضرة هذا الصباح، عاشت رفقة الأباء والتلاميذ لحظات عصيبة رفقة الأساتذة والأطر التدريسية بالمؤسسة، حيث إصطدموا بواقع مغاير زاد من توثرهم ومعاناتهم رغم جهود الإدارة والأطر، جراء التهميش الذي تعرضت له المؤسسة والذي إعتبره البعض مقصودا مع تكرار المشاكل وتراكمها خلال كل موسم دراسي وأبرزها هذه السنة، حيث أن أشغال الصيانة والإصلاحات لازالت جارية والمؤسسة تعرف عشوائية في هذه الأشغال من صباغة وغيرها من الروتوشات التي عطلت الإنطلاقة الفعلية للدراسة، مما يطرح معه صعوبة العمل في تلك الظروف ومابالك بالإنطلاقة التي ربما ستكون ثانوية إبن الهيثم الإستثناء بالإقليم هذه السنة.
فجمعية الأباء والتلاميذ وهيئة التدريس جميعا أجمعوا على تعثر الدراسة والإنطلاقة الرسمية لها، أمام إستمرار الأشغال التي كان من المفروض أن تنجز خلال فترة العطلة الصيفية، مما جعل جهود القائمين على إدارة المؤسسة تبقى محدودة، ناهيك عن التنديد والتذمر من غياب وسائل التدريس من طاولات وسبورات والتي أغلبها لم يعد صالحا للإستعمال، ناهيك عن الإكتظاظ الذي ستعرفه الأقسام والذي وصل إلى 47 تلميذ بالفصل مع تناقض تام لدورية الوزير التي توكد على عدم تجاوز 40 تلميذ وتلميذة، مما جعل البنية التربوية التي توجد عليها المؤسسة تعاني من الإكتظاظ.
بالإظافة إلى هذا كله يطرح مشكل النقص الحاد في أطر التدريس الذي ستكون له تداعيات وخيمة بالنسبة للسير العادي للدراسة مستقبلا، وقد زاد من صعوبة الإنطلاقة الرسمية للدراسة في ضروف عادية، تأخر إتمام أشغال الصيانة الذي ساهم بشكل سلبي في تراكم المخلفات وسط فضاء المؤسسة.
وأمام هذه المشاكل كلها نددت جمعية الأباء بهذا التعثر، وطالبت المديرية بالإسراع في إيجاد حل للمشاكل المتراكمة والعمل على إنهاء الأشغال التي عاقت عملية إنطلاق الدراسة في ضروف عادية، بالإضافة إلى إتاحة كل المستلزمات الضرورية لتمكين التلاميذ والأطر التدريسية من إستئناف العمل بشكل عادي تيمنا بباقي بالمؤسسات التعليمية بالإقليم.




