أجرى رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، اليوم الإثنين 24 أكتوبر، بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع البرلماني الأوربي والنائب الأول لرئيس الفريق البرلماني “أوربا المتجددة”، مالك أزمني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية للتعرف على المشاريع الكبرى التي إنخرطت فيها المملكة.
وأفاد بلاغ لمجلس النواب، بأن المباحثات بين الجانبين ركزت، على إبراز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تربط مجلس النواب بالبرلمانيين الأوربيين، حيث أبرز الطالبي العلمي التجربة المغربية في ظل دستور سنة 2011، والإختصاصات التي أصبح يضطلع بها مجلس النواب خاصة ما يتعلق بتقييم السياسات العمومية والعلاقات مع باقي المؤسسات الدستورية.
كما عرض رئيس مجلس النواب، تطور قضية الصحراء المغربية ومبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة، مشددا على أن الوحدة الترابية للمغرب تحظى بالدعم الإقليمي والدولي.
كما قدم الطالبي العلمي، معطيات مرقمة حول التطور المتعدد المستويات التي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، وأشار إلى نسب المشاركة العالية التي عرفتها هذه الأقاليم في إنتخابات شتنبر 2021.
وقد شكل هذا اللقاء، مناسبة تطرق من خلالها رئيس مجلس النواب إلى العديد من مقومات وخصوصيات النموذج المغربي وما تتمتع به المملكة من أمن وإستقرار، وإيلاء أولوية للعنصر البشري ولقضايا الهجرة والمهاجرين، وإنخراط المغرب في العديد من الأوراش الكبرى كالتغطية الصحية والحماية الإجتماعية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي، مما جعل من المملكة المغربية نموذجا يحتذى به على الصعيدين القاري والدولي.
من جهته، ثمن “مالك أزمني” لقاءه برئيس مجلس النواب، مؤكدا على أهمية تقوية جسور الحوار والتواصل البناء والدائم بين البرلمانيين وتقريب وجهات النظر، والتعرف على النموذج المغربي وخصوصيات الأوراش الكبرى التي إنخرطت فيها المملكة.
كما شدد البرلماني الأوربي والنائب الأول لرئيس الفريق البرلماني أوربا المتجددة، على ما تكتسيه مثل هذه الزيارات واللقاءات من فعالية، إذ تشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الإهتمام المشترك ومحطة للوقوف عند الحقائق وتدقيق المعطيات، لبناء علاقات برلمانية على أسس صلبة ودائمة قوامها الإحترام المتبادل والنجاعة البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف.




