بمناسبة إنعقاد الإجتماع الـ12 رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا وقع البلدين اليوم الخميس بالرباط، على عدة إتفاقيات تعاون تهم عددا من المجالات، وقد ترأس مراسيم التوقيع كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز”.
وتغطي هذه الإتفاقيات مجموعة من المجالات، منها تدبير الهجرة، السياحة، البنيات التحتية، الموارد المائية، البيئة، الفلاحة، التكوين المهني، الضمان الإجتماعي، النقل، الحماية الصحية، البحث والتنمية.
وقد وقع البلدان على مذكرة تفاهم ثلاثية بين الوكالة المغربية للتعاون الدولي، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.
وتهدف الإتفاقية الموقعة من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الإسباني “خوسيه مانويل ألباريس”، إلى تحديد وتطوير وتعزيز ودعم مبادرات ومشاريع للتعاون الثلاثي لفائدة بلدان ثالثة، لا سيما إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك على أساس التعلمات والقيمة المضافة الناتجة عن العمل المشترك القبلي بين المؤسسات العمومية المغربية والإسبانية التي لها القدرة على العمل في بلدان أخرى.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم ثانية بين وزارتي الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة الادماج والضمان الإجتماعي والهجرات بالمملكة الإسبانية، تخص تدبير الهجرات.
كما تروم الإتفاقية، التي وقعها ناصر بوريطة ووزير الإدماج والضمان الإجتماعي والهجرات “خوسيه لويس إسكريفا بيلمونتي”، وضع إطار للتعاون، لتقاسم التجارب في مجالات تدبير سياسات الهجرة من خلال التكوين التقني والتعزيز المؤسساتي للإدارة المغربية في مجال الهجرة، من خلال دعم إدماج أفضل للجاليات المهاجرة من البلدين على المستوى الثقافي والإجتماعي والتعليمي.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم ثالثة، بين وزارة التجهيز والماء بالمملكة المغربية، ووزارة النقل والتنقل والبرامج الحضرية بالمملكة الإسبانية، في مجال البنيات التحتية.
وتتوخى هذه المذكرة، التي وقعها كل من وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزيرة النقل والتنقل والبرامج الحضرية “راكيل سانشيز خيمينيز”، تحديد وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال البنيات التحتية.
كما تم إبرام مذكرة تفاهم أخرى، بين وزارة التجهيز والماء بالمملكة المغربية، ووزارة الإنتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي بالمملكة الإسبانية، في مجال تدبير وتنمية وحماية الموارد المائية.
وتروم هذه المذكرة، الموقعة من طرف كل من نزار بركة، ووزيرة الإنتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي، النائبة الثالثة لرئيس الحكومة الإسبانية “تيريزا ريبيرا رودريغيز”، إلى الإستجابة إلى حاجيات تدبير فعال للمياه، في أفق مواجهة ناجعة لإنعكاسات تغير المناخ على الموارد المائية، وكذا وضع إستراتيجيات للتكييف، وتحسين تدبير حكامة المياه.
كما تم توقيع إتفاقية أخرى ما بين الكونفدرالية الهيدروغرافية لسيغوارا بالمملكة الإسبانية، ووكالة الحوض المائي للوكوس بالمملكة المغربية، من أجل التدبير اللاممركز للموارد المائية.
ووقع هذه الإتفاقية كل من نزار بركة، والسيدة “ريبيرا رودريغيز”، حيث تهدف إلى وضع إطار لتعزيز ممارسات التدبير المندمج للموارد المائية على مستوى الحوض المائي بين الوكالتين، على أساس تبادل التجارب، والمساهمة في البحث عن حلول للإنشغالات المشتركة.
كما تم التوقيع على إتفاقية تعاون بين الكونفدرالية الهيدروغرافية للواد الكبير بالمملكة الإسبانية، ووكالة الحوض المائي لتانسيفت بالمملكة المغربية، من أجل التدبير اللاممركز للموارد المائية.
وتهدف هذه الإتفاقية، الموقعة من طرف نزار بركة، والسيدة “ريبيرا رودريغيز”، إلى تعزيز التعاون المؤسساتي والإقتصادي، وتبادل المعلومات حول فرص الإستثمار القائمة بين الطرفين، والمقاولات المتواجدة في كلا البلدين.
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، ووزارة الإنتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي بالمملكة الإسبانية، في مجال البيئة، ومكافحة التغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وتهدف هذه الإتفاقية، التي وقعتها وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزيرة الإنتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي، النائبة الثالثة لرئيس الحكومة “تيريزا ريبيرا رودريغيز”، إلى تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال البيئة، ومكافحة التغيرات المناخية، والتنمية المستدامة، على أساس الإنصاف والمساواة في الحقوق والمنافع المتبادلة.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، في مجالات الصحة، والصحة النباتية وتطوير المجالات الفلاحية، من قبل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني “لويس بلاناس”.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ المبادرات، وتطوير التعاون، والدعم المتبادل في مجالات الفلاحة، والثروة الحيوانية، وهو ما سيمكن من تحسين المبادلات التجارية، وخلق أفضل الظروف للإنتاج النباتي والحيواني.
ومن بين الإتفاقيات الموقعة، مذكرة تفاهم بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، ووزارة التربية والتكوين المهني بالمملكة الإسبانية.
ووقع هذه الإتفاقية عن الجانب المغربي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، وعن الجانب الإسباني وزيرة التربية والتكوين المهني “بيلار أليغريا كونتينونتي”، حيث تهدف هذه الإتفاقية إلى خلق مسالك مزدوجة اللغة عربية – إسبانية في الميدان العلمي ببعض مؤسسات التعليم الثانوي في المغرب، وذلك من أجل تقريب الأنظمة التربوية المغربية والإسبانية، وتبادل المعلومات والتجارب والممارسات الجيدة في الأنظمة التربوية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزير الادماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، ووزيرة التربية والتكوين المهني، “بيلار أليغريا كونتينونتي”، بهدف تشجيع وتطوير التعاون في مجال التكوين المهني بين البلدين، على أساس المساواة والتبادل، والإثراء المتبادل، من خلال تبادل المعلومات، والممارسة الجيدة، وحركية المتدربين والمكونين بين البلدين، وتبادل مساطر الإعتماد ومعادلة المكتسبات المهنية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى، بين وزارة الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالمملكة المغربية، ووزارة الادماج والضمان الإجتماعي والهجرات، حول حركات الهجرة.
ووقع هذه المذكرة كل من يونس السكوري، وزير الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرات “خوسيه لويس إسكريفا بيلمونتي”، بهدف إنشاء إطار مرجعي من أجل توفير إمكانات حقيقية لهجرة آمنة ونظامية ومنظمة، بما ينسجم والميثاق العالمي من أجل الهجرة، والهدف 10.7 من أجندة 2030.
وفي مجال الحماية الإجتماعية، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والحماية الإجتماعية بالمملكة المغربية، ووزارة الادماج والضمان الإجتماعي والهجرات بالمملكة الإسبانية، في مجال التعاون التقني.
وقد وقع مذكرة التفاهم كل من وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت طالب، ووزير الإدماج والضمان الإجتماعي والهجرات “خوسيه لويس إسكريفا بيلمونتي”، وتتوخى هذه المذكرة وضع إطار للتعاون التقني في المجالات ذات الإهتمام المشترك، من قبيل تنفيذ إستراتيجيات تعزيز قدرات المهنيين من الجانبين، وتبادل المعلومات حول قضايا مكافحة الغش، وتحسين مساطر التدبير والتحصيل.
من جهة أخرى، تم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في قطاع السياح، وتروم هذه المذكرة التي وقعتها كل من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزيرة الإنتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي النائبة الثالثة لرئيس الحكومة الإسبانية “تيريزا ريبيرا”، تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال السياحة من خلال تبادل التجارب في ما يتصل بخلق عروض سياحية جديدة والنهوض بها، وتدبير التراث الطبيعي والثقافي.
كما وقعت وزارة النقل واللوجستيك بالمملكة المغربية ووزارة النقل والتنقل والبرامج الحضرية، مذكرة تفاهم، في مجال النقل.
وقد وقع هذه الإتفاقية كل من وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ووزيرة النقل والتنقل والبرامج الحضرية “راكيل سانشيز خيمينيز”، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال النقل، من خلال تبادل الممارسات الجيدة ذات الصلة بالإبتكار في المجال السككي، وتبادل المعطيات حول السفن عبر نظام التعرف الآلي، وتبادل إجراءات التشغيل في المجال البحري، واستخدام الملاحة البحرية عبر الأقمار الصناعية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال البحث والتنمية، حيث تتوخى هذه المذكرة، التي وقعها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، ووزيرة العلوم والإبتكار الإسبانية “ديانا مورانت ريبول”، تطوير أنشطة التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين من خلال إنشاء برنامج التعاون الثنائي وتبادل المعلومات والخبرات.
وفي المجال الجامعي، تم توقيع مذكرة تفاهم من طرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عبد اللطيف ميراوي، ووزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون “خوسيه مانويل ألباريس”، تروم تحديد آليات وشروط التعاون بين البلدين في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين، والذي سيتجسد من خلال إنشاء مركب جامعي إسباني بالمغرب.
كما تم التوقيع على إعلان نوايا في مجال الأمن الصحي، من قبل خالد آيت طالب، والسيد “خوسيه مانويل ألبارس”، يتعلق أساسا، بعزم البلدين تعزيز التعاون في مجال الصحة، ولا سيما في مجال الوقاية والحماية ومكافحة الأوبئة.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، من أجل النهوض بالمكتبات.
ووقع مذكرة التفاهم، كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، و”خوسيه مانويل ألباريس”، تهدف إلى تقوية الروابط الثقافية بين المؤسستين، لتعزيز حماية وصون تراثهما الببليوغرافي، من خلال تبادل الممارسات الجيدة والخبراء في مجال علم المكتبات، والتعاون في نشر التراث الذي يتقاسمانه.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين مؤسسة أرشيف المغرب ووزارة الثقافة والرياضة بالمملكة الإسبانية في مجال الأرشيف.
وقد وقع هذه المذكرة كل من وزير الثقافة “محمد مهدي بنسعيد” ووزير الثقافة والرياضة الإسباني، “ميكيل إيسيتا ليورنس”، بغية تعزيز التعاون في مجال الأرشيف بين البلدين، من أجل تقوية المعرفة بالأنظمة والممارسات في البلدين، وكذا تبادل النماذج والأساليب في هذا المجال، ونشر الممارسات والتجارب الجيدة.
كما تم التوقيع بالأحرف الأولى على بروتوكول مالي من طرف كل من وزيرة الإقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة “ماريا رييس ماروتو”.




