في إطار التحسيس باليوم الوطني لمرض الروماتويد نظمت مساء أمس الجمعة 31 يناير، الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض الروماتويدية (AMPS)بشراكة مع الجمعية المغربية للبحث العلمي ومساعدة مرضى الروماتيزم (AMRAR ) ، يوما تواصليا تحت شعار :”كيف نتعايش مع مرض الروماتويد مدى الحياة”.
وقد أكدت السيدة ليلى نجدي رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض الروماتويدية من خلال تصريح خصت به “الإخبارية 24” أن إختيار هذا التاريخ جاء نظرا لإلتزامات الأطباء والأخصائيين الذين سيؤطرون اللقاء الذي كان مقررا تنظيمه يوم الأربعاء 22 يناير و الذي يعد التاريخ الرسمي لليوم الوطني لمرض الروماتويد.
وأضافت أن الجمعية تفتح من خلال هذا اليوم التواصلي باب الاستفادة في وجه الأشخاص المصابين بمرض الروماتويد، وأن أهم ما يميز اللقاء هو حضور مجموعة من الأطباء و الأخصائيين في المجال لتقديم الشروحات والإجابة عن تساؤلات الحضور.
وخلصت نجدي، إلى أن هدف الجمعية بالدرجة الأولى من خلال مثل هذه اللقاءات هو فتح جسور التواصل مع هذه الفئة من المجتمع من خلال مجموعة من البرامج التي تعمل من خلالها الجمعية على مساندة المرضى و التواصل معهم، وأن حصيلة الجمعية من حيث البرامج واللقاءات التواصلية تعد جد مشرفة و لها وقع إيجابي على المرضى.
وقد عرف اللقاء مداخلات تمحورت جلها حول مرض الروماتويد و كيفة التعايش والإلتزام بالعلاج، وفي هذا السياق تقدمت الأستاذة “نجية حجاج حسوني” رئيسة الجمعية المغربية للبحث العلمي ومساعدة مرضى الروماتيزم بمداخلة حول موضوع : “لماذا اليوم الوطني لمرض الروماتويد”، فيما جاءت مداخلة الدكتورة “ليلى بن براهيم” لمناقشة موضوع : “الإلتزام بالدواء”، في حين ركزت الأستادة “حنان ركاين” و الأستاذة “لطيفة طاهيري” من خلال مداخلتهما على تقديم توجيهات لمرضى الروماتويد و كيفية التعايش مع المرض.




