الإخبارية 24
أشاد رئيس مجلس الشيوخ الكندي، جورج ف. فوري، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد برلماني هام، اليوم الأربعاء بالرباط، بالإصلاحات العديدة التي شهدها ةالمغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل مغرب أكثر إزدهارا وشمولا وإستدامة وطموحا.
وعبر رئيس مجلس الشيوخ الكندي في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن تقديره للمملكة على “مساهمتها التي لا غنى عنها” في المنتظم الدولي من خلال جهودها في مكافحة الإرهاب و”انخراطها لفائدة حقوق الإنسان، ولا سيما المساواة بين الجنسين”.
كما أكد المسؤول الكندي أن العلاقات التي تجمع البلدين منذ سنة 1962، لم تفتأ تتطور وتتعمق في العديد من المجالات، بما في ذلك الإقتصاد ومكافحة الإرهاب والمساواة بين الجنسين والإزدهار المندمج، مشيرا إلى أهمية مساهمة الجالية المغربية (أكثر من 100000 شخص) المستقرة في كندا، واصفة إياها بأنها “دينامية للغاية”.
كما نوه ب”زيادة التجارة الثنائية بين البلدين وإمكانات النمو الإقتصادي المفيد للطرفين، لا سيما في قطاعات الفلاحة والطيران والتعليم والبنية التحتية والتكنولوجيا الخضراء”.
وأضاف المصدر ذاته، أن المغرب بفضل علاقاته الوثيقة مع أوروبا وإفريقيا وموقعه الإستراتيجي، يمكن أن يكون بمثابة نقطة إنطلاق للشركات الكندية إلى القارة الإفريقية الشاسعة، تماما كما توفر كندا بوابة ثنائية اللغة للشركات المغربية إلى سوق أمريكا الشمالية.




