الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
تستعد شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات لتنظيم النسخة السابعة من ملتقى المدينة الذكية للدار البيضاء، وذلك يومي 7 و8 يونيو 2023، الحدث الذي تحتضنه أخد فنادق الدار البيضاء يُعد من أبرز الفعاليات التي تشهدها العاصمة الإقتصادية، ومن المقرر أن تنعقد هذه الدورة الجديدة تحت عنوان “المدينة الذكية.. نحو انتقالات حضرية مستدامة”.
ويُعد الملتقى مشروعا موحدا وتشاركيا وتعاونيا، وهو جزء لا يتجزأ من تحقيق الجاذبية المرتبطة بالعلامة الترابية “WeCasablanca“، ويهدف أساسا إلى تمكين المدينة كفضاء حقيقي للإبداع والإبتكار في الحاضر والمستقبل ومشاركة الخبرات الدولية، بما في ذلك آسيا وأمريكا اللاتينية، وافريقيا على وجه الخصوص، فضلا عن أمريكا الشمالية وأوروبا.
وسيتم تنظيم النسخة السابعة من ملتقى المدينة الذكية للدار البيضاء على شكل لقاءات وعروض تشاركية ومبتكرة بهدف تقديم حلول ملموسة وفعالة تُساهم في تطوير المدينة الذكية المخططة نحو المستقبل أو التي ستساهم لا محالة في تأهيل المجمعات العمرانية الكبرى بشكل مستدام، وذلك من خلال تعريف مشاريع وبرامج وحلول وآليات ملموسة يُمكن تطبيقها على أرض الواقع، ويُمكنها مواكبة التطورات التي تعرفها المدينة الذكية وكيف الإستفادة من وسائلها الرقمية في تفعيل مسلسل الإستدامة الحضرية والعمرانية.
كما يُشكل هذا الحدث فرصة مناسبة ومهمة للشركات والمبتكرين والمقاولين وكذا الحكومات المحلية من أجل تقديم إبتكاراتهم ومشاريعهم المتعلقة بالتحول من مدن تقليدية إلى عواصم ذكية وشاملة تروم الإستدامة المندمجة لتحفيز قدرة هاته العواصم لتلبية حاجيات سكانها الحضريين المتزايدة أعدادهم عبر القارات.
وفي هذا الصدد، قال محمد الجواهري، المدير العام لشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات: “تُعتبر قرارات الإنتقال إلى المدن الذكية أمرا حاسما نظرا إلى التحديات الحضرية التي نُواجهها في الوقت الراهن والتطور السريع للتحضر. هذا الإنتقال يتطلب نهجا مبتكرا وشاملا في الآن ذاته، ومن الضروري أن يتمحور حول قضايا أساسية على غرار الإدماج والعدالة الإجتماعية والإستدامة البيئية، مع الإعتماد على التكنولوجيات الحديثة التي تستخدمها المدن الذكية على الصعيد العالمي.
ونظرا لأهمية هذا الموضوع، سيتم التركيز خلال النسخة الجديدة من الملتقى على موضوع الإستدامة في المجمعات الحضرية الكبرى على غرار مدينة الدار البيضاء المتروبولية”.
وسيتم خلال هذا الحدث عرض حلول ذكية مصممة بشكل خاص من أجل تلبية إحتياجات المواطنين والإستفادة من خبراتهم في مواجهة التحديات الكبرى التي يواجهونها في ظل مسلسل التحضر السريع.
وتُعد مدينة الدار البيضاء نموذجا حقيقيا لهذا التطور، حيث سيتم دعوة المشاركين في هذا الإنتقال الحضري والعمراني وكذلك شركات التكنولوجيا والبنيات التحتية الكبيرة للإستجابة إلى المتطلبات التي تواجهها المدن الميتروبولية من أجل تحقيق التطور المطلوب.
وعلى مدى يومين من الحدث، سيناقش فريق من المتدخلين البارزين والخبراء المغاربة والدوليين والفاعلين في المدينة مواضيع متنوعة تشمل أنظمة الحوكمة الذكية، والأنظمة الإجتماعية والمجتمعية، وأنظمة البنية التحتية، وأنظمة الخدمات الذكية، والذكاء الإصطناعي والبيئة والتنمية المستدامة.
كما يهدف الحدث إلى تسليط الضوء على الخبرة الميدانية التي تمتاز بها مدينة الدار البيضاء وإبراز أهم الإنجازات المحققة في هذا المجال، كما أن الملتقى هو مساحة عرض مصممة كمفترق طرق جغرافي بين القارات الأربع، ويُعزز التواصل المُثمر بين أصحاب القرار والمنظمات والشركات العارضة.
وكما جرت العادة، سيتم تخصيص فضاء داخل المعرض على شكل قرية للمقاولات الناشئة، مع إستقبال الشباب والشابات الذين يعملون في مجال المدينة الذكية، وسيتم تقديم مشاريعهم الملموسة للحلول المبتكرة من أجل مدينة الغد.




