إنطلقت اليوم الجمعة 6 أكتوبر، عملية صرف الدفعة الأولى من المساعدة المالية الاستعجالية للأسر المتضررة من زلزال “الجمعة 8 شتنبر” على مستوى عمالة مراكش.
وقد جرت هذه العملية التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، بإحدى مؤسسات الأداء المعتمدة بأغلب المناطق المتضررة، بحضور ممثلي السلطات المحلية وصندوق الإيداع والتدبير، ويشرف على تدبير عملية صرف المساعدة المالية الإستعجالية التي تستمر إلى غاية 16 أكتوبر الجاري، الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين التابع لصندوق الإيداع والتدبير.
وأوضح مدير قطب التضامن والتعويضات بقطاع الادخار والإحتياط لصندوق الإيداع والتدبير، مصطفى نيت أهم، في تصريح للصحافة، أن الصندوق قام بتنسيق مع الوزارات المعنية بكل الترتيبات التقنية واللوجيستية من أجل نجاح هذه العملية وحتى تمر في أحسن الظروف.
وأضاف مصطفى نيت أهم، أن عملية صرف المساعدة المالية الإستعجالية تتم بشراكة مع مؤسسات الأداء المعتمدة حيث يمكن للأسر المتضررة المستوفية لشروط الإستفادة التوجه لأقرب وكالة تابعة لهذه المؤسسات لسحب المساعدة بعد التوصل برسالة نصية قصيرة على الهاتف.
ولفت المصدر ذاته، أن صندوق الإيداع والتدبير ومن أجل تسهيل هذه العملية وضع مجموعة من الآليات رهن إشارة المواطنين والمواطنات المستفيدين تتمثل في إحداث وحدات متنقلة للإرشادات في أغلبية المناطق المتأثرة من الزلزال، ومركز اتصال للإجابة على جميع تساؤلات المتضررين، فضلا عن تخصيص رقم هاتف خاص لهذا الغرض.
وقد عبر عدد من المستفيدين عن عميق إمتنانهم لجلالة الملك، على هذه الإلتفاتة المولوية والعناية التي يوليها جلالته للمتضررين من الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز وعددا من مناطق المملكة، وأشادوا بالجهود المبدولة من طرف السلطات المحلية منذ الساعات الأولى التي أعقبت وقوع الزلزال من أجل تقديم المساعدة والدعم للمتضررين وإشرافها على عملية إحصاء المباني المتضررة.
وقد تقرر البدء في صرف المساعدات الإستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا والتي ستستمر لمدة سنة، لفائدة الأسر التي إنهارت منازلها جزئيا أو كليا، وذلك اعمن 6 أكتوبر إلى غاية 16 أكتوبر 2023، ويمكن للأسر المتضررة من الزلزال، التي لم تتوصل بالمساعدات المالية خلال الفترة المذكورة، تقديم ملتمس في الموضوع لدى اللجان الإقليمية المعنية قصد دراسته والبت فيه.




