تم يوم أمس الجمعة بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم يتم بموجبها إحداث شبكة الجهات الإفريقية من أجل الإستثمار والتنمية، وذلك بمناسبة إفتتاح أشغال المنتدى الإقتصادي الإفريقي للجهات، المنظم تحت شعار “جهة الرباط-سلا-القنيطرة في قلب دينامية التعاون جنوب جنوب من أجل انبثاق إفريقيا الجهات”.
وقد وقع على مذكرة التفاهم عن المملكة المغربية، رئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، رشيد العبدي، ورؤساء 12 جهة إفريقية يمثلون عددا من دول القارة المشاركة في أعمال المنتدى الإقتصادي الإفريقي للجهات وهي بوركينا فاصو، و الكاميرون، والغابون، وغينيا كوناكري، وكينيا، ومالي، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونيجيريا، وجمهوية الكونغو الديموقراطية، ورواندا، والسينغال، وكذا إتحاد جزر القمر.
وتشكل شبكة الجهات الإفريقية من أجل الإستثمار والتنمية، وفق مذكرة التفاهم الموقع عليها، إطارا للشراكة والتبادل من شأنه أن يعزز التعاون بين الجهات، ويحفز الإستثمارات، ويسهل تبادل الخبرات في أفق المساهمة في تعزيز التنمية.
كما تنخرط هذه الشبكة، التي تتضمن سبع مواد، في إطار جهود الدول من أجل تعزيز آليات الشراكة جنوب-جنوب، وتكثيف الروابط الإجتماعية والإقتصادية والثقافية بين البلدان الإفريقية وسكانها.
وقال رئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، رشيد العبدي، إن الإتفاقيات التي جرى التوقيع عليها اليوم تهم أساسا مجال الإستثمار، مبرزا أن “هناك العديد من المستثمرين من أصول إفريقية يشتغلون في قارات أخرى كأوروبا، لذا حان الوقت أن يوجهوا أعمالهم نحو المغرب بوصفه وجهة إستثمارية واعدة”.
وأوضح رشيد العبدي، أن المنتدى المنظم اليوم هو “فرصة سانحة ستمكن من تذليل كل الصعوبات في وجه المستثمرين الأفارقة، وتحديدا على مستوى جهة الرباط-سلا- القنيطرة، التي تتوفر على إمكانات إستثمارية هائلة”.
وفي سياق متصل بالإعلان عن إحداث شبكة الجهات الإفريقية من أجل الاستثمار والتنمية، أكد رئيس الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، أن هذه الشبكة من شأنها” فتح نقاش مثمر وهادف في أفق إعادة تنظيم وهيكلة طريقة العمل المشترك .
وبعد أن أشار إلى عدد من التظاهرات العالمية التي ستحتضنها المملكة المغربية خلال السنوات القليلة القادمة ككأس إفريقيا للأمم سنة 2025 وكأس العالم سنة 2030، أكد السيد لعلج، في تصريح مماثل، أن مثل هذه التظاهرات والأحداث الكبرى من شأنها أن تعطي دفعة قوية وجديدة لعلاقات التعاون والشراكة مع البلدان الإفريقية الشقيقة.




