الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
إنطلقت يوم أمس الجمعة 5 يناير، فعاليات الدورة الثانية للمعرض الوطني للجلد بفاس المنظم تحت شعار: “قطاع الجلد: ركيزة أساسية، ماض مشرق ومستقبل يحتاج لتنمية أكثر”، والذي يهدف إلى إبراز المؤهلات التي يزخر بها قطاع الجلد والصناعة التقليدية الجلدية، كما يعد فرصة لتعزيز وتقوية قدرات الفاعلين ومهنيي القطاع.
كما تروم هذه التظاهرة المنظمة من 5 يناير إلى 14 يناير 2024 والتي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس – مكناس بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، وولاية جهة فاس مكناس، ومجلس جهة فاس – مكناس، إلى إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية بهذا القطاع وذلك عبر التعريف بمهنها للعموم، وتكريس دينامية جديدة في مجال تسويق وترويج المنتجات التابعة لقطاع الجلد، وذلك من خلال الفضاء المخصص للمعرض الذي يضم مساحة إجمالية تناهز 4000 متر مربع، وتهدف تمكين الزائرين من الإطلاع على إبداعات الصناع التقليديين الممثلين لحرف الجلد، وتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الفاعلين في هذا القطاع .
وقد حضر مراسيم إفتتاح المعرض في دورته الثانية، وفد رسمي ضم كل من والي جهة فاس – مكناس عامل عمالة فاس، سعيد زنيبر، ومنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة بالجهة، والذي قام بزيارة لمختلف فضاءات أروقة المعرض، كما إطلع على منتجات الصناعة التقليدية الجلدية المتنوعة.
وقد أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس، عبد المالك البوطين، من خلال كلمة إفتتاحية على أهمية الحرف الجلدية التي توارثتها أجيال عن أجيال وتم نقل هذا الموروث الحرفي وتطويره من خلال الحفاظ على المادة الأولية المستعملة فيه، وتأهيل المدابغ التقليدية وعصرنتها بالشكل الذي جعل منها إحدى أهم الوجهات السياحية بالمدينة العتيقة لفاس.
وأضاف رئيس الغرفة، أن المعرض يشكل كذلك دعامة أساسية لمهنيي قطاع الجلد لإبراز وتثمين مؤهلاتهم وإمكاناتهم إلى جانب نظرائهم من الحرفيين المشاركين من باقي جهات المملكة، ومن شأنها المساهمة في تعزيز وتقوية قدرات الفاعلين المرجعيين في قطاع الجلد، خاصة الجمعيات والتعاونيات الحرفية وكذلك الصناع الفرديين، الذين يشكلون الركائز الأساسية للتعريف بالموروث الثقافي اللامادي، وتبادل الخبرات والتجارب، والتشجيع على الإبتكار.




