الإخبارية 24
وقع المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خاليد سفير، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، يوم الجمعة 8 مارس، إتفاقية إطار للشراكة الإستراتيجية التي تحدد أسس ومحاور التعاون بين المجموعتين.
ويشكل هذا الإتفاق الإطار أسس شراكة دائمة ومربحة بين الطرفين في مجالات محددة مختلفة، تشمل بما في ذلك المشورة المالية وهيكلة التمويل، وتهييئ الجهات الترابية، والتدبير العقاري، والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
بالنسبة لمجموعة المكتب الوطني للسكك الحديدية، تدعم هذه الشراكة مسار التنمية الجديد للمكتب والشركات التابعة له في إطار إستمرارية التحولات الرئيسية التي حققها خلال العقدين الماضيين، والتي تهدف إلى إرساء وتعزيز التنقل المستدام والمتاح للجميع، إستجابة للتحديات الإستراتيجية والإقتصادية والبيئية لبلدنا للارتقاء إلى مستوى التطلعات المستقبلية.
كما تتموضع هذه المبادرة في قلب إستراتيجية صندوق الإيداع والتدبير الجديدة المتجلية في مواكبة السياسات العمومية المرتبطة بتطوير المشاريع الوطنية الإستراتيجية ذات الوقع الإقتصادي والإجتماعي الكبير، وتنخرط في إطار رؤية طويلة الأمد تمكن صندوق الإيداع والتدبير من تقديم دعم مستدام لشركائه من خلال تزويدهم بجميع خبراته التقنية والمالية، وذلك عبر مختلف الشركات التابعة له، لتمكينهم من هيكلة مشاريعهم التنموية بطريقة فعالة وتعبئة التمويلات الضرورية لدى مختلف أصحاب المصلحة.
وأخيرا، فإن تضافر جهود مجموعتي صندوق الإيداع والتدبير والمكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن المشاريع الإستراتيجية، يعزز إرادتهما المشتركة في الدعم الكامل لدينامية التنمية الإقتصادية والإجتماعية لبلدنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.




