الإخبارية 24
تُختتم عند منتصف ليلة الثلاثاء، عملية “مرحبا 2026” المخصصة لإستقبال ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك على مستوى مختلف فضاءات الإستقبال التي أقامتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن داخل المملكة وخارجها، في إطار منظومة تروم توفير أفضل ظروف الإستقبال والمساعدة خلال مراحل دخول أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن وعودتهم إلى بلدان الإقامة.
وجرت هذه النسخة من عملية “مرحبا”، التي تنظم تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وفق منظومة إستقبال ومواكبة جرى تعزيزها منذ النسخة السابقة، بهدف الإستجابة لحاجيات أفراد الجالية وتوفير خدمات القرب خلال مختلف مراحل الرحلة.
وقد إعتمدت العملية هذه السنة على شبكة تضم 26 فضاءً للإستقبال داخل المغرب وخارجه، شكلت نقاطاً ميدانية لتقديم المساعدة والإرشاد والمواكبة لأفراد مغاربة العالم، بما يضمن إستمرارية الخدمات وتيسير إجراءات العبور، سواء خلال مرحلة الوصول إلى المملكة أو أثناء المغادرة والعودة إلى بلدان الإقامة.
وعلى إمتداد الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر الجاري، عبّأت المؤسسة فرقاً متخصصة لتقديم خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية والإرشاد، إلى جانب مواكبة المسافرين في مختلف نقاط العبور، وذلك في إطار جهود تهدف إلى الحد من الصعوبات التي قد تواجه المسافرين، خصوصاً خلال فترات إرتفاع أعداد الوافدين والمغادرين.
وقد مرت مرحلة عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى بلدان الإقامة، وفق المعطيات المتاحة، في ظروف إتسمت بالانسيابية والسلاسة، رغم إرتفاع وتيرة حركة العبور خلال فترات الذروة، ولا سيما منذ منتصف شهر غشت الماضي، الذي سجل تدفقات مهمة للمسافرين عبر مختلف المنافذ البحرية والجوية والبرية.
وشكل ميناء طنجة المتوسط إحدى أبرز نقاط العبور خلال هذه العملية، بالنظر إلى حجم حركة المسافرين التي يستقبلها، حيث عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الثلاثاء، الذي يصادف اليوم الأخير من عملية “مرحبا 2026″، سير حركة مغادرة أفراد الجالية في ظروف إتسمت بالإنتظام وإنسيابية عمليات العبور.
وتعكس هذه الدينامية مستوى التعبئة التي واكبت عملية “مرحبا” بمختلف مراحلها، من خلال التنسيق بين مختلف المتدخلين المعنيين بتنظيم حركة المسافرين وتأمين ظروف العبور، بما في ذلك تدبير تدفقات المسافرين داخل مرافق الميناء وتوجيههم نحو مناطق الإركاب.
ومنذ وصول المسافر إلى الميناء وحتى صعوده إلى الباخرة، تم العمل على ضمان سلاسة مختلف مراحل العبور، مع توفير التأطير والمساعدة عند الحاجة، الأمر الذي ساهم في تسهيل حركة المسافرين خلال الفترات التي عرفت ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد أفراد الجالية العائدين إلى بلدان الإقامة.
وبذلك، أسدلت عملية “مرحبا 2026” الستار على موسم جديد من مواكبة المغاربة المقيمين بالخارج، من خلال منظومة إستقبال ومساعدة إمتدت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، وشملت مختلف مراحل عملية العبور، في إطار الجهود المبذولة لتوفير ظروف ملائمة لأفراد الجالية خلال تنقلاتهم بين المغرب وبلدان الإقامة.




