المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يعد برنامجا خاصا خلال شهر رمضان الأبرك

الإخبارية 2412 مارس 2024
المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يعد برنامجا خاصا خلال شهر رمضان الأبرك
الإخبارية 24 

بهدف تمكين مغاربة أوروبا من التأطير الديني والمصاحبة الروحية الضرورية خلال شهر رمضان الأبرك، أعد المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة برنامجا غنيا ومتنوعا يتيح توضيح التعاليم الدينية الصحيحة والإجابة على إستفسارات أبناء الجالية المتعلقة بالممارسة الدينية خلال شهر الصيام.

فإنطلاقا من المكانة الخاصة التي يحتلها الشهر الفضيل لدى مغاربة أوروبا، الذين يؤدون فريضة الصيام في سياق إجتماعي وثقافي مختلف عن بلدهم الأم، يحرص المجلس الذي يتخذ من بروكسيل مقرا له، على تمكينهم من المرافقة الروحية، بحكم حاجتهم المستمرة للتوعية الدينية، التي تعزز تشبثهم بثوابت النموذج المغربي في التدين، القائم على الوسطية والاعتدال.

ومن خلال أعضائه المتواجدين في مختلف البلدان الأوروبية، يقوم المجلس بتأطير المسلمين المغاربة عن طريق دروس الوعظ والإرشاد، وإمامة الصلاة والتراويح وإقامة أنشطة للشباب، منها إعداد دروس ومحاضرات تشمل مواضيع ذات صلة بحياتهم الدينية والمجتمعية باللغات الأوروبية، بالإضافة إلى أنشطة شبابية تؤهلهم للإنفتاح أكثر على المجتمعات التي يعيشون فيها.

وفي حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أشار المدير التنفيذي للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، عبد الكريم برمضان، أن شهر رمضان يحظى بأهمية خاصة لدى المجلس، وقد حضر لإستقباله عبر وضع جملة من البرامج والأنشطة، سواء الميدانية في المساجد والجمعيات والمؤسسات الإسلامية والثقافية والخيرية، أو التواصلية من خلال مواد إعلامية يحرص المجلس على إعدادها ونشرها وبثها، سواء من خلال موقعه الإلكتروني أو عبر منصات التواصل الإجتماعي.

كما أوضح عبد الكريم برمضان، أن المجلس يعمل على إستثمار موقعه الإلكتروني وعدد من الصفحات الإجتماعية في تغطية أنشطته ونشر مختلف مواد التأطير الديني التي ينتجها، من مواعظ ودروس دينية، والتي يروم من خلالها الوصول إلى أكبر عدد من مغاربة أوروبا.

وأشار من جهة أخرى، أن المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يمتلك تجربة طويلة في التعاون مع المساجد والجمعيات والمؤسسات المغربية عبر مختلف دول أوروبا، الشيء الذي يتيح له إمكانات وفرصا كبيرة لتنظيم أنشطة رمضانية متنوعة وفعالة.

وأضاف، أن الأنشطة التي يشرف المجلس على تنظيمها موجهة لجميع المسلمين بدون إستثناء، علما “أن المساجد المغربية تمثل الغالبية في مختلف دول أوروبا وهي مفتوحة أمام سائر المسلمين دون تمييز”، مؤكدا على أن “الخطاب الديني للمجلس يقوم على ثوابت النموذج المغربي في التدين المشهود له بالإعتدال والتسامح، مما يجعل أنشطته تحظى بالقبول لدى الجميع”.

كما أكد عبد الكريم برمضان، أن المجلس يلمس في كل شهر رمضان تجاوبا كبيرا من قبل أبناء الجالية المغربية بأوروبا، “إذ تعرف الدروس والمواعظ التي يشرف عليها من خلال أعضائه، إقبالا متزايدا يتمثل في كمية الأسئلة التي يتلقونها بعد أنتهاء كل درس أو محاضرة وإقبال الناس عليهم وإستفتائهم في مجموعة من المسائل الدينية”.

ويشرف المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، أيضا، على تنظيم نشاط خاص في هذا الشهر الفضيل، ألا وهو إفطار رمضان الكبير الذي يقيمه كل سنة ويستدعي له شخصيات وممثلي الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات الدينية والسياسية، فضلا عن المغاربة الذين ينشطون في الحقل الديني من مسؤولي المساجد والجمعيات وغيرهم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News