إنطلاق أشغال المؤتمر الـ 18 لحزب الإستقلال ببوزنيقة

الإخبارية 2426 أبريل 2024
إنطلاق أشغال المؤتمر الـ 18 لحزب الإستقلال ببوزنيقة
الإخبارية 24 

 إنطلقت مساء الجمعة 26 أبريل بالمركز الدولي مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، أشغال المؤتمر الـ 18 لحزب الإستقلال، الذي ينظم على مدى ثلاث أيام تحت شعار “تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن” والذي يحضره 3600 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون مختلف جهات المملكة.

وقد تميز إفتتاح أشغال هذا المؤتمر، كل من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش ورئيسا مجلس النواب والمستشارين وعدد من الوزراء والأمناء العامون وعدد من قادة الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية وعدد من الشخصيات.

وفي كلمة بالمناسبة، دعا الأمين العام لحزب الإستقلال، نزار بركة، إلى جعل المؤتمر محطة تحول جديد في مسار الحزب لحمته الوحدة والتماسك ورص الصفوف والمناعة التنظيمية، وأن هذا التحول ينبغي أن يكون بأفق تكريس الصدارة والريادة المنشودة في المشهد السياسي والحزبي الوطني.

وأضاف بزار بركة، أن إختيار شعار المؤتمر يراد منه التعبير عن وفاء حزب الإستقلال وإخلاصه الدائم لثوابت الوطن ومقدساته، وتشبثه بالملكية الدستورية الوطنية والمواطنة، وعن تجديده المتواصل للعهد الذي حمله الرعيل الأول لرواد الحركة الوطنية والإستقلال من أجل الذَّوْدِ عن المصالح العليا لبلادنا وحماية سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية.

كما أبرز نزار بركة أنه في خضم النموذج التنموي الذي يشهده المغرب، تعيش قضية الوحدة الترابية للمملكة على وقع تحول إستراتيجي في المقاربة والنتائج، إشتد زخمها بفضل رؤية ملكية رزينة ومتبصرة، توالت معها الإنتصارات والإنجازات الوحدوية التي حققتها الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية والحزبية والشعبية والإقتصادية، مدعومة بنجاعة وفعالية النموذج التنموي الذي اعتمدته بلادنا بأقاليمنا الجنوبية برعاية ملكية سامية والذي حقق أكثر من 80 في المائة من إلتزاماته.

كما أكد بركة أن هذه الإنجازات كان لها إنعكاس إيجابي على قضية وحدتنا الترابية، حيث إتسعت معها قاعدة القناعات لدى المجتمع الدولي بمشروعية وعدالة قضيتنا الوطنية وبرَجَاحة المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل واقعي وجِدِّي وَذِي مصداقية من شأنه ضمان الإستقرار والأمن والإزدهار بالمنطقة، وهو ما ترددَ صداه في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفتح الباب مُشْرَعاً أمام إعترافات عدد من الدول الوازنة.

كما أكد نزار بركة على ضرورة الإنخراط التام والإيجابي لجميع الأطراف وأَولُها الجزائر في الحوار السياسي على قاعدة الموائد المستديرة والتجاوب مع مختلف المساعي الأممية بروح من الواقعية والتوافق للدفع بمسلسل التَّسوية إلى الأمام ولضمان الوصول إلى الحل السياسي الواقعي والعملي والمستدام والمتوافق عليه والمتمثل أساسا في المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، كما أشاد به مجلس الأمن في مختلف قراراته.

وأضاف أن مناورات خصوم وحدتنا الترابية وإستفزازاتِهم وإدِّعاءاتِهم المُغْرِضَةِ بلغت مداها ولم تَعُدْ مُجْدِيَةً، وأن إفتعال الأزمات والمؤامرات التي تُحَاكُ ضد وحدتنا الترابية صار مَكْشُوفاً ولم يَعُدْ يَنْطَلي على أحد.

وأكد الأمين العام لحزب الإستقلال على ضرورة إضفاء دينامية جديدة على العمل السياسي والمؤسسات السياسية بما يستجيب لإنتظارات وتطلعات المواطنات والمواطنين.

ودعا الأحزاب إلى وضع اليد في اليد لصياغة ميثاق وطني لتخليق الممارسة السياسية وإلتقاط الإشارات الملكية الواردة في الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركين في الندوة الوطنية المُخلِّدة للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربية.

وبعد أن ذكر بالإصلاحات والأوراش الكبرى للحكومة خاصة في المجالات الإقتصادية والإجتماعية، أعرب بركة عن “الإعتزاز بالبرنامج الإصلاحي للحكومة المرتكز على البرامج الإنتخابية لأحزاب الأغلبية، التي أَبانت عن وعي كبير بالتحديات والرهانات السياسية والإقتصادية والإجتماعية المعقودة على تنزيل الإصلاحات الكفيلة بإستيعاب حاجيات وإنتظارات المواطنات والمواطنين وتحسين معيشهم اليومي وتحقيق الكرامة لهم”.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر الوطني، خلال اليوم الأول، دارسة التقريرين الأدبي والمالي للحزب والتصويت عليهما وإنتخاب رئيس المؤتمر والمصادقة على أشغال اللجان ووثائق المؤتمر.

وسيعرف اليوم الثاني من المؤتمر إنتخاب الأمين العام لحزب الإستقلال، وأعضاء اللجنة التنفيذية وباقي هيآت الحزب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News