جرى اليوم الأربعاء 19 يونيو، ببريتوريا، تنصيب سيريل رامافوزا رئيسا لجنوب إفريقيا لولاية جديدة، وذلك بعد انتخابات تشريعية إتسمت بالتنافس الحاد.
وأدى رئيس الدولة القسم في مقر الحكومة، أمام رئيس المحكمة الدستورية، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، وأعضاء الجمعية الوطنية، وكذا الزعماء التقليديين لمختلف مناطق البلاد.
وقد أعاد البرلمان إنتخاب رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الذي يتولى السلطة في جنوب إفريقيا منذ نهاية نظام الفصل العنصري، رامافوزا الجمعة الماضية لولاية ثانية مدتها خمس سنوات على رأس البلاد.
وقد حصل حزب نيلسون مانديلا، خلال الإنتخابات التي نظمت في 29 ماي الماضي، على 40 في المائة فقط من الأصوات، وهي أدنى نسبة تم تحقيقها على الإطلاق منذ أول إنتخابات متعددة الأعراق نظمت في البلاد في سنة 1994.
وفاز حزب نيلسون مانديلا ب 159 مقعدا من أصل 400 مقعد في الجمعية الوطنية، تلاه حزب المعارضة الرئيسي، التحالف الديمقراطي بنسبة 21,80 في المائة من الأصوات (87 مقعدا)، متبوعا بحزب “أمكونتو ويسيزوي” الجديد، الذي أسسه الرئيس السابق جاكوب زوما بـ 14,59 في المائة (58 مقعدا) وحزب “المناضلون من أجل الحرية الإقتصادية” بـ 9,52 في المائة (39 مقعدا).
وقد بلغت نسبة المشاركة في هذه الإنتخابات 58.63 في المائة، مقابل 66 في المائة التي سجلت خلال الإنتخابات السابقة التي أجريت سنة 2019.




