أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلتزام المغرب بتنفيذ ميثاق المستقبل الذي إعتمدته الأمم المتحدة، بهدف بث دينامية جديدة في نظام تعددية الأطراف، بما يخدم السلام والتنمية العادلة والدامجة.
وقال رئيس الحكومة إنه من الضروري وضع السلام والإستقرار والتنمية في صلب العملن الجماعي، مشددا على أهمية الحاجة إلى مقاربة عالمية دامجة، تقوم على الثقة والحوار والإحترام المتبادل.
وذكر أخنوش، من َخلال كلمته، أن هذه القمة التي تنعقد في سياق عالمي مليء بالتحديات المعقدة، تمثل فرصة فريدة من نوعها لتجديد تمسكنا بميثاق الأمم المتحدة، وإعادة تأكيد إلتزامنا الجماعي بالعمل على بث دينامية جديدة في نظام تعددية الأطراف.
وأضاف، إن “تجديد العمل متعدد الأطراف يجب أن يرتكز على إرادة سياسية حقيقية للعمل بشكل جماعي، وتعزيز الحلول الدامجة، القائمة على الإنصاف والشرعية والتضامن”.
كما ذكر أخنوش، بالنداء الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، في رسالته إلى المشاركين في الإجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي إنعقدت بمراكش، أكد فيه جلالة الملك أن “التطورات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي شهدتها السنوات الأخيرة تستدعي إصلاح المؤسسات والقواعد التي تحكم نظام تعددية الأطراف”.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الحكومة أنه ينبغي وضع إفريقيا في صلب أولويات عمل الأمم المتحدة من أجل تحويل التحديات الحالية التي تواجهها القارة إلى فرص سانحة لتحقيق التنمية والإزدهار.
كما تطرق عزيز أخنوش إلى إشكالية التغير المناخي، مبرزا أن المغرب رفع سقف طموحاته عبر تحديد هدف جديد يتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45.5 في المائة بحلول عام 2030، وزيادة حجم الإستثمار في الطاقات المتجددة، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر، لدعم تحقيق الهدف المحدد في تجاوز 52 في المائة من حصة الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء بحلول 2030.
كما إستعرض عزيز أخنوش التقدم الذي أحرزه المغرب، لاسيما في مجالات الحماية الإجتماعية وتعزيز السيادة الغذائية والصحية.
وقد جمعت قمة المستقبل، التي تندرج في إطار المناقشة العامة للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قادة دول وحكومات بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب ممثلي منظمات دولية والمجتمع المدني.




