أجرى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الخميس 8 ماي بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ.
وقد تناولت هذه المباحثات، سبل تعزيز التعاون بين المملكتين الشقيقتين خدمة للإسلام والمسلمين، وكذا طرق التصدي لخطاب الكراهية والتطرف والغلو وتثبيت مبادئ الوسطية والإعتدال والتسامح.
وقد نوه الوزير السعودي، في لقاء صحافي عقب هذه المباحثات، بالجهود التي يبذلها قائدا البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس خدمة للإسلام والمسلمين.
كما شدد على جهود البلدين من أجل نشر مبادئ الإعتدال والوسطية والتسامح ونبذ التطرف والغلو، مضيفا أن التعاون بين الوزارتين “ليس وليد اليوم، بل يعود لسنوات”.
من جانبه، قال أحمد التوفيق، إن زيارة الوزير السعودي، مرفوقا بوفد من العلماء، تأتي في سياق تبادل الزيارات بين الوزارتين، وحتى “يتناغم العمل الميداني والإجرائي مع مستوى العلاقات الأخوية القائمة بين المملكتين”.
كما أوضح التوفيق أن المباحثات شكلت مناسبة للإتفاق على “نهج تجديدي للدعوة” حتى يكون في مستوى الأحداث الجارية في العالم، وينسجم مع تطلعات هذه الأمة التي تريد أن يكون حالها مطابقا لإيمانها ولعقيدتها”.
وقد شهدت المباحثات، حضور سفير المملكة العربية السعودية بالرباط سامي بن عبد الله الصالح، ووفد رفيع المستوى من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.




