الإخبارية 24
أعطى وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد أيت طالب، مرفوقا بوالي جهة فاس- مكناس، عامل عمالة فاس، سعيد زنيبر، اليوم الجمعة بفاس، إنطلاق خدمات مصالح حيوية بالمركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني.
وقد أعطيت إنطلاقة خدمات معهد القلب، ويتوفر المركز على وحدات لعلاج آلام الصدر وجهاز لفحص القلب والشرايين، والعناية المركزة لأمراض القلب، وقسطرة القلب، وقد بلغ الغلاف الإجمالي لإنجاز المركز إلى 67 مليون درهم ممول من قبل الوزارة الوصية، والمركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني، وجمعية أصدقاء القلب، ومجلس عمالة فاس، والممتد على مساحة تصل إلى 2095 متر مربع، بالخصوص.
كما أعطى آيت طالب إنطلاق خدمات مصلحة الصحة النفسية بمستشفى إبن الحسن، وكذا أشغال توسعة وتأهيل مصلحة الأشعة وإحداث مصلحة جديدة للمستعجلات.
وتساهم مصلحة الصحة النفسية بمستشفى إبن الحسن التي تتوزع على قسمين (رجال، ونساء) وتقع على مساحة إجمالية تصل إلى 2000 متر مربع، في التكفل بعلاج مختلف الأمراض النفسية، بالإضافة إلى تكوين الأطباء والإختصاصيين والطاقم التمريضي.
وفي تصريح للصحافة، بأفاد خالد أيت طالب أن إعادة تأهيل المراكز الإستشفائية الجامعية تندرج ضمن إصلاح المنظومة الصحية، طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، وتنفيذا للقانون الإطار رقم 06-22 المتعلق بالمنظومة الوطنية للصحة.
وبخصوص معهد القلب، أكد الوزير أن هذه المؤسسة تكتسي “أهمية كبيرة” وتشكل “تجربة فريدة من نوعها اليوم في المغرب”، مسجلا أنه سيساهم في تقليص تدفق مرضى القلب.
وحسب الوزارة، فإن إعطاء إنطلاقة خدمات معهد القلب ومصلحة الطب النفسي وأشغال توسعة وتأهيل مصلحة الأشعة وتشييد مصلحة جديدة للمستعجلات، يندرج في إطار تعزيز الخدمات الصحية، وخصوصا على مستوى المصالح الحيوية بالمركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وتندرج هذه المشاريع، أيضا، في إطار الهيكلة الشاملة التي تعرفها مختلف المؤسسات الصحية العمومية، بما في ذلك المراكز الإستشفائية الجامعية، وتعزيز الخدمات الصحية على مستوى مصالحها.
وستمكن هذه البنيات الصحية الجديدة من تقديم خدمات متخصصة في طب القلب والشرايين والصحة النفسية، إضافة إلى خدمات طب المستعجلات والتصوير بالأشعة، إستجابة للطلب المتزايد على هذه الخدمات الصحية، وتخفيف الضغط على المصالح الرئيسية بالمؤسسة.




