الإخبارية 24
أعلنت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، يوم أمس الأحد 10 نونبر، عن خوضها إضرابا لمدة ثلاثة أيام، إبتداد من يوم غد الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس 14 نونبر 2024، مع الإبقاء على مصالح المستعجلات والإنعاش والحراسة، ضمانا لإستمرار تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين.
وقد حملت اللجنة الوطنية للأطباء، الحكومة والوزارات الوصية، كامل المسؤولية عن العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذا الإهمال المتواصل، مؤكدة أنها لن تتراجع ولن تتوانى عن الإستمرار في معركتها النضالية المشروعة، حتى تحقيق جميع مطالبها.
كما طالبت وزارة الصحة وكل الجهات المسؤولة بـ”ضرورة التدخل العاجل لحل هذه الأزمة الخانقة، التي طالت فصولها، في ظل تجاهل مقلق ومستفز من الوزارات الوصية، وإستهتار مستمر بالدور الحيوي الذي يضطلع به الأطباء الداخليون والمقيمون لضمان إستمرارية الخدمات الصحية للمواطنين”.
وأعلنت بوضوح أن كل أسبوع يمر دون إستجابة، يزيدها عزماً وإصراراً على التمسك بمطالبها أكثر من أي وقت مضى، وأن هذا الإضراب ليس خياراً بل وسيلة فرضتها الظروف الراهنة عليها ويبقى الحل الآن في يد الوزارة والحكومة.




