توفي ليلة يوم أمس الأحد 29 دجنبر، المطرب الشعبي المصري أحمد عدوية عن عمر يناهز 79 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض.
أحمد عدوية، وإسمه الحقيقي “أحمد مرسي علي عدوي”، من مواليد يونيو 1945 بمحافظة المنيا بمصر، بدأ مسيرته الفنية في شارع محمد علي بالقاهرة، حيث شق طريقه إلى النجومية وسط منافسة كبيرة في السبعينيات، حين كانت الساحة الغنائية مزدحمة بأسماء بارزة، مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب.
ورغم الإنتقادات التي واجهها في بداياته، حصل “أحمد عدوية” على دعم كبير من الموسيقار بليغ حمدي، الذي قدم له ألحاناً لعدد من أغانيه الشهيرة مثل “القمر مسافر” و”ياختي اسملتين”. كما أطلق عليه الأديب العالمي نجيب محفوظ لقب “مغني الحارة”.
ويعتبر الراحل “أحمد عدوية” من أهم المغنين الشعبيين المصريين فى فترة السبعينيات والثمانينات، حيث كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي ، كما قام أيضا بالاشتراك في أفلام سينمائية عديدة أُنتجت في هذه الفترة، وقد لاقت أغنيته الشهيرة “زحمة”، التي كتب كلماتها حسن أبو عتمان ولحنها هاني شنودة، نجاحاً كبيراً، وظلت تسمع في المناسبات السعيدة بجانب أغان أخرى مثل “سلامتها أم حسن” و”بنت السلطان”، وإمتدت شهرته إلى خارج حدود مصر، حيث قدم حفلات في أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج، وكان مقرباً من عدد كبير من الفنانين، مثل محرم فؤاد وشريفة فاضل وعادل إمام.
وقد شارك “أحمد عدوية” في العديد من الأفلام السينمائية مثل “المتسول”، و”البنات عايزة إيه”، و”أنا المجنون”، التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وفي أواخر الثمانينيات، تعرض عدوية لحادث غامض أبعده عن الأضواء فترة، قبل أن يعود مرة أخرى ليستأنف مسيرته الفنية التي امتدت حتى آخر يوم في حياته.




