الإخبارية 24
إنتقل إلى رحمة الله، صباح اليوم السبت 31 ماي، الشيخ المقرئ عبد العزيز الكرعاني بإحدى مصحات بوسكورة، بعد صراع طويل مع مرض عضال.
وقد خلف عبد العزيز الكرعاني صدمة كبيرة لدى محبيه ومعارفه، حيث نعاه عدد كبير من الناس ومن بينهم كبار القراء والدعاة، على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين إعتبرو رحيله خسارة لا تعوّض.
وكان عبد العزيز الكرعاني إماما بمسجد القاضي عياض بالدار البيضاء، كما كان يشغل منصب إطار تربوي بإحدى المدارس الخاصة، وقد عرف بقراءته الخاشعة وصوته الرائع.
وقد بدأ عبد العزيز الكرعاني مساره في حفظ القرآن الكريم، في سن الخامسة من عمره، حيث أرسله والده إلى أحد الكتاتيب، التي كان يشرف عيله أحد أخواله الذي كرس حياته لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم، وكان عبد العزيز الكرعاني واحدا ممن حفظوا القرآن على يد خاله.
وقبل إلتحاقه إماما بمسجد القاضي عياض، قال الشيخ الكرعاني، في مقابلة تلفزيونية سابقة، إنه بدأ يؤُم الناس بالمسجد الذي كان يشرف عليه خاله، ثم انتقل إلى مسجد آخر يسمى مسجد التوبة، وصلى بالناس قرابة خمس سنوات، ثم انتقل إلى مسجد التيسير بحي سيدي معروف بالدار البيضاء وأمّ الناس ثلاث سنوات، ثم مسجد كبير ثم مسجد السلام، حيث أمّ الناس في الفترة ما بين سنة 2003 و2006 خلال شهر رمضان فقط، قبل أن يحط الرحال بمسجد القاضي عياض بالدار البيضاء.
رحم الله الفقيد وأكسنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




