الإخبارية 24
شنت الولايات المتحدة فجر اليوم الأحد 22 يونيو، هجومًا جويًا على منشآت نووية إيرانية، بإستخدام قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ توماهوك، بعد عشرة أيام من إندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.
وقد أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده “حققت نجاحًا عسكريًا مذهلًا” بعد تدمير مواقع نووية إيرانية رئيسية، أبرزها فوردو ونطنز وأصفهان، محذرًا طهران من “مزيد من الضربات إذا لم تختَر طريق السلام”.
وقد تم الهجوم بإستخدام قنابل GBU-57 المعروفة بـ”أم القنابل”، وصواريخ توماهوك أُطلقت من غواصات أمريكية، بمشاركة قاذفات بي-2 الشبحية، المصممة لاختراق الدفاعات الجوية وضرب أهداف محصنة.
وقد جاء هذا التدخل الأمريكي رغم تحذيرات من بعض المشرعين الأمريكيين بضرورة موافقة الكونغرس، حيث إعتبر بعضهم الهجوم “غير دستوري”، فيما رأى آخرون أنه يُدخل واشنطن في حرب ليست حربها.
في المقابل، أكدت طهران تعرض موقع فوردو لضربات جوية، مع إخلاء مسبق للمواقع النووية ونقل المواد المخصبة، وردّت إيران بعد ساعات بإطلاق نحو 40 صاروخًا بإتجاه مدن إسرائيلية، ما أسفر عن دوي إنفجارات في تل أبيب وحيفا.
وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الهجوم تم بتنسيق كامل مع إسرائيل، واصفًا القرار الأمريكي بأنه “تاريخي”، بينما حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تصعيد خطير قد يهدد الأمن الدولي، داعيًا إلى تغليب الدبلوماسية.




