الإخبارية 24
شهدت جماعة أولاد يوسف، بإقليم بني ملال، منذ أمس الجمعة وإلى غاية صباح اليوم السبت، تطورات في ملف إحتجاج أربعيني إستمر لأكثر من أسبوعين، بعدما سقط من أعلى خزان مائي كان يعتصم فوقه منذ أيام، مطالبا بكشف حقيقة وفاة والده، الجندي المتقاعد، وذلك بعد ساعات من إعتدائه على عنصر في الوقاية المدنية.
وحسب مصادر “الإخبارية 24″، فإن المعتصم دخل في توتر حاد مع السلطات الأمنية بعد إحتجازه عنصر من الوقاية المدنية حاول إنقاذه، وقيامه بالإعتداء عليه بواسطة عصا حديدية، ثم سقوطه من أعلى خزان الماء فوق أفرشة إسفنجية، وهو ما تسبب له في إصابات وصفت بالخطيرة، إستدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وخلال تدخل عناصر الدرك الملكي لمحاولة إنهاء الإعتصام، تطورت الأمور بشكل مفاجئ، حيث تراجع الشخص المعني إلى الخلف، ما تسبب في إنزلاق قدمه وسقوطه من أعلى الخزان المائي، ليتبين لاحقا أن المعتصم كان قد لف حبلا حول عنقه، وهو ما وثقته مشاهد مصورة لبعض الفيديوهات تُظهر جسده معلقا للحظات في الهواء، قبل أن يتدخل أحد عناصر الدرك ويقطع الحبل، ما أدى إلى إرتطامه بالأرض.
وقد نُقل المعتصم في وضع صحي حرج إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى الجهوي ببني ملال، حيث يخضع لمراقبة طبية دقيقة.
وقد فتحت النيابة العامة تحقيقا عاجلا للوقوف على ملابسات الحادث، والإستماع إلى كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك المصاب من عناصر الوقاية المدنية، في إنتظار ما ستكشف عنه نتائج المعاينة الطبية والتحقيقات الأمنية الجارية.




