أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، أحمد اخشيشن، اليوم الثلاثاء 2 شتنبر بالرباط، مباحثات مع رئيسة لجنة الشؤون الإقتصادية بمجلس الشيوخ الفرنسي، دومينيك إستروسي ساسون، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني رفيع المستوى يضم عددا من أعضاء اللجنة.
وأفاد بلاغ لمجلس المستشارين، أن هذا اللقاء الذي يأتي في إطار زيارة العمل التي تروم تعزيز التعاون البرلماني والإقتصادي بين البلدين الصديقين، شكل فرصة لإستعراض مستجدات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الإهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الإقتصادي والصناعي، خاصة في مجالات صناعة السيارات والطيران والطاقة والنسيج.
وأضاف البلاع، أنه تم خلال هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا، بحث أهمية تعزيز المبادلات التجارية ودعم الشراكات بين الفاعلين الإقتصاديين في كلا البلدين الصديقين.
وبهذه المناسبة، أكد أخشيشن الطموح المشترك لتوطيد علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا، على أساس المصلحة العامة المشتركة وخدمة تطلعات قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بما ينسجم مع آمال وتطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من التقارب والتعاون المثمر.
كما لفت إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب في مختلف القضايا الإقتصادية والإجتماعية، بما يتيح مواكبة التحولات العالمية ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدا أهمية الحوار المنتظم بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ الفرنسي بإعتباره رافعة أساسية لدعم التقارب بين البلدين وخدمة المصالح العليا للشعبين الصديقين.
من جهتها، أعربت إستروسي ساسون عن إعتزازها بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وفرنسا، مؤكدة أن هذه الزيارة تأتي في سياق الحرص المشترك على تعميق أواصر التعاون البرلماني وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور بين المؤسستين.
كما أبرزت المكانة الإستراتيجية التي تحتلها المملكة المغربية كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدة بالدور الرائد الذي تضطلع به في مجالات الطاقات المتجددة، والصناعة، والإستثمار.
وأشار المصدر ذاته، أن هذا اللقاء كان مناسبة للتأكيد على الإرادة المشتركة لمجلس المستشارين ومجلس الشيوخ من أجل مواصلة التنسيق وتعميق الحوار البرلماني، بما يسهم في دعم مسار الشراكة الإستراتيجية بين المغرب وفرنسا ويفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر والبناء في خدمة تطلعات قائدي البلدين والشعبين الصديقين.




