قام وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الخميس 11 شتنبر، بزيارة شاملة لمستشفى مولاي يوسف بالرباط، ومشاريع صحية قائمة وأخرى قيد الإنجاز بجهة الرباط سلا القنيطرة.
وأفاد بلاغ للوزارة، أن هذه الزيارة تندرج في إطار برنامج الزيارات الميدانية التي يقوم بها وزير الصحة والحماية الإجتماعية إلى مختلف جهات المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية واستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين نحو خدمات صحية متطورة وعادلة وذات جودة عالية.
كما أبرز البلاغ، أن هذه الزيارة همت مختلف مرافق المؤسسة الصحية، حيث وقف الوزير على سير العمل ومستوى الخدمات الصحية المقدمة، وتابع عن كثب أداء الوحدات الإستشفائية والخدماتية، بما في ذلك الأقسام المخصصة للعلاجات النهارية والخدمات الطبية المتقدمة، وذلك بهدف تقييم جاهزيتها وتحسين جودة التكفل بالمرضى.
وقد أشرف الوزير، خلال هذه الجولة، على الاستعدادات الجارية لإفتتاح مصلحة الإنعاش بالمستشفى، والتي ستنطلق رسميا إبتداء من يوم الإثنين 15 شتنبر الجاري.
وحسب المصدر ذاته، سيعزز إفتتاح هذه المصلحة الحيوية بطاقة سريرية تقدر بـ8 أسرة، والمجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات البيوطبية، قدرات المؤسسة في إستقبال الحالات الحرجة وتجويد العرض الصحي، كما سيساهم في تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الإستشفائية على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة.
وقد تفقد وزير الصحة والحماية الإجتماعية مجموعة من المشاريع الصحية القائمة وتلك التي توجد في طور الإنجاز بكل من تمارة وتامسنا، مشددا على أهمية إحترام آجال التنفيذ وضمان معايير الجودة والسلامة في مختلف الأوراش، بما يستجيب لإنتظارات الساكنة ويواكب ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وفي هذا الإطار، قام بزيارة تفقدية لمرافق المركز الإستشفائي لالة عائشة بتمارة، حيث إطلع على سير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
كما عقد إجتماعات ميدانية مع الأطر الصحية العاملة بهذه المؤسسة الصحية حيث قدمت له شروحات ومعطيات مفصلة حول الخدمات التي يتم تقديمها بالمركز، إضافة إلى مناقشة الإكراهات والحلول الكفيلة بتجاوزها بهدف تطوير مستوى الخدمات الصحية لتكون البنى الصحية، والتجهيزات البيوطبية، والموارد البشرية في مستوى تطلعات وإنتظارات المرضى ومرتفقيهم.
وقد زار أمين التهراوي، أيضا، ورش بناء مستشفى القرب بمدينة تامسنا، الذي وصل مراحله الأخيرة، حيث إطلع على تقدم الأشغال بهذا المشروع الصحي الحيوي الذي سيقدم خدماته لفائدة ساكنة يقدر تعدادها بنحو 60 ألف نسمة، بطاقة سريرية تبلغ 45 سريرا، وبتمويل إجمالي قدره 80 مليون درهم، والذي من المتوقع أن يشكل إضافة نوعية من شأنها تحسين العرض الصحي على مستوى الجهة.
وبالمناسبة ذاتها، إلتقى الوزير بالفرق التقنية المشرفة على هذا الورش، حيث إطلع على مدى تقدم الأشغال، ومناقشة التحديات التقنية المطروحة، مع التأكيد على ضرورة إحترام المعايير المعتمدة والجدولة الزمنية المحددة لإنجاز هذا المشروع الصحي في الآجال المحددة وبالجودة المطلوبة.
وأشار البلاغ، أن هذه الزيارة هي المحطة الثانية ضمن برنامج زيارات ميدانية سيقوم بها الوزير إلى مختلف جهات المملكة، إنسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.




