الإخبارية 24 / عباس كريمي
عاشت مساء اليوم الجمعة 7 نونبر، جماعة افلايسن التابعة لإقليم شيشاوة، حدثا بارزا رفيع المستوى من الإحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي تتزامن هذه السنة مع صدور القرار الأممي رقم 2797، والذي جدد من خلاله المجتمع الدولي تأكيد وجاهة الموقف المغربي وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.
وقد أضفى هذا التزامن بعدا وطنيا ودوليا على الإحتفالات التي تحتضنها جماعة افلايسن، إذ جمعت بين ذاكرة التحرير ومسيرة التنمية المتواصلة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في رسالة متجددة لترسيخ قيم الوحدة والوفاء والإعتزاز بالإنتماء للوطن.
وفي مشهد وطني خالد يجسد الإعتزاز الكبير للوطنية و الإلتفاف حول العرش العلوي المجيد بقيادة عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس، في جو مؤثر، نظمت الجماعة بمجلسها وأطرها وبعض موظفي قيادة دمسيرة وقائد دمسيرة، وخليفته ورئيس الجماعة، حفلة رائعة بتنسيق وشراكة مع جمعية أباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية افلايسن وأطرها، حفلا بهيجا، زين بالإعلام الوطنية وإمتزج فيه حب الوطن والفخر والإعتزاز بالهوية والتاريخ الحافل بالإنجازات، في ظل عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث عبر فيه الكل وخاصة التلاميذ بعفوية من خلال إحتفالهم الرائع بتشبتهم اللامشروط بوحدة الأقاليم الصحراوية وبحب الوطن إثر هذا الإحتفال، محاكاة رمزية تزامنا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
الكل في هذه اللحظة المتميزة بجماعة افلايسن منتخبون ومواطنون وتلاميذ، واطر وموظفين، أجمعوا على أهمية القرار الأممي وعلى الإعتزاز بتخليذ الذكرى والإحتفال جماعيا، معبرين عن فرحتهم الكبيرة، بأناشيد وطنية وشعارات المسيرة الخالدة، في أجواء مفعمة بالفخر والإنتماء والوحدة الوطنية.
وقد عبر كل المشاركين عن فرحهم وإعتزازهم بالقرار الأممي وبجمالية اللحظة، إستحضارا لتاريخ المغرب، الذي يعتز به كل المغاربة، حيث صرح أحد المشاركين بالحفل قائلا : أفتخر وأعتز بمشاركتي في هذا العرس، الذي هو بمتابة فخر الإنتماء لمغرب حر قوي ينتصر للحق، ويحظى بإعتراف دول كبيرة، رغم كيد الكائدين، واختتم إطار جماعي آخر قائلا: فخر كبير أن نكون جميعا جماعة وأطرها وسكان وموظفين، تلاميذ، وأطر تربوية وكمواطنين بجماعة افلايسن، جزءا من إحتفالات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.




