الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
أطلقت الخطوط الملكية المغربية، يوم أمس الإثنين 10 نونبر، أولى رحلاتها الجوية بين الدار البيضاء والسمارة، في خطوة ترمي إلى تعزيز الربط الجوي والتنمية الإقتصادية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، لدى وصوله على متن الرحلة الإفتتاحية، أن هذا المشروع أُنجز في ظرف قياسي لا يتجاوز ستة أشهر، بفضل تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية. وأوضح أن الخط الجديد سيساهم في تسهيل تنقل المواطنين، وتحفيز الإستثمار، وجعل السمارة منصة لوجستية وإستثمارية واعدة.
وأشار قيوح أن هذه المبادرة تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تحقيق التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية، مبرزاً المشاريع الجارية، من بينها الطريق بين أمغالا وتفاريتي، ودراسة إنشاء منطقة لوجستية قرب الحدود مع موريتانيا، كما أعلن عن خطط لتوسيع مطار السمارة لتمكينه من استقبال طائرات أكبر من نوع “بوينغ” و”إيرباص”.
من جهته، إعتبر عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، أن إفتتاح المطار أمام الرحلات المدنية يشكل حدثاً تاريخياً يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المحلية، فيما أكد رئيس جهة العيون–الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد، أن هذا المشروع ينسجم مع الرؤية الملكية للنهوض بالأقاليم الجنوبية.
وأوضحت ممثلة الخطوط الملكية المغربية، نوال آيت حمو، أن الشركة تواصل توسيع شبكتها الجوية بالأقاليم الجنوبية، عبر برنامج يضم 63 رحلة أسبوعية تربط مدن العيون والداخلة وكلميم وطانطان والسمارة بعدة وجهات وطنية، بطاقة استيعابية تصل إلى مليون مقعد سنوياً.
ويُسير الخط الجديد رحلتين أسبوعياً، بفضل شراكة جمعت وزارة النقل واللوجستيك ووزارة الداخلية والخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني للمطارات ومجلس جهة العيون–الساقية الحمراء والمجلس الإقليمي للسمارة، وتم تدشين الرحلة الأولى وسط إحتفالية رسمية بحضور شخصيات مدنية وعسكرية ومسؤولين محليين وإقتصاديين.




